مَا عَادْ تِسْتَاهَلْ عِتَابْ وْمِشَارِيْه

بَعْض التِّشَرِّهْ فِيْه ذِلّ وْ مِهُوْنِهْ

 

ضَاعْ الصَّحِيْح مْن اوَّلِهْ قَبِلْ تَالِيْه

وِالْعِذِرْ كِذْبِهْ .. عِنْد مِنْ لا يِصُوْنِهْ

 

الصِّدْق مَكْتُوْبٍ عَلَى وَجْه رَاعِيْه

وِاللَّى يْكَذِّبْ تَعْرِفِهْ مِنْ عِيُوْنِهْ

 

إلَى مِتَى وِالسَّالْفِهْ كِلَّهَا لَيْه..؟

طَالْ الْجِوَابْ اللَّى بَهَتْ فِيْك لَوْنِهْ

 

كِلّ الْكَلامْ اللَّى تِقُوْلِهْ مَا تَعْنِيْه

وِالصِّدْق مَا يَعْنِيْك وِتْرُوْغ دُوْنِهْ

 

يَا قَلْبِيْ اللَّى طَالْ صَبْره بِمَا فِيْه

يَوْم خْذِلَوْه اللَّى قَبِلْ يَدْهِلُوْنِهْ

 

يَا كِثِرْ مَا يِجْحَدْ عَلَى النَّاسْ خَافِيْه

وِالنَّاسْ فِيْ حَالِهْ مِتَى يَتْرِكُوْنِهْ..؟!

 

قَلْبٍ تِوَلَّعْ بِالْوِفَا لَوْ يِعَانِيْه

وِالْيَوْم كَانْ اللّه بْعَوْنِيْ وْعَوْنِهْ