مَلّ قَلْبٍ حَيّ وِعْرُوْقه جِفَافْ

مِنْ قِسَا الأقْدَارْ مَاتْ بْه الرِّجِيْف

 

عَايِشٍ فِيْ قَسْوَةْ سْنِيْنٍ عِجَافْ

وْشَايِفٍ مِنْ حَسْرَةْ الأيَّامْ حَيْف

 

إمْتَلا طَعْنَاتْ مِنْ حَدّ الرِّهَافْ

لَيْن عَوَّدْ لاغْلَبْ هْمُوْمِيْ مِضِيْف

 

رَغِمْ مَا بِهْ مِنْ عَنَا مَا يَوْم خَافْ

صَارْ مِتْعَوِّدْ عَلَى كِثْر النِّزِيْف

 

هَدّ مِنْ رَوْعِكْ تَرَى مَا بِهْ خِلافْ

مِسْتَحِيْل الْحِقْد فِيْ قَلْبٍ نِظِيْف

 

صَابِكْ مْن الْحِبّ صَدْمه وِانْتِكَافْ

وِانْت يَا قَلْبِيْ كِذَا احْسَاسِكْ رِهِيْف

 

إنْ عِذَلْتِكْ لِذْت مِنْ خَلْف السِّنَافْ

وِانْ تَرَكْتِكْ صِرْت يَا قَلْبِيْ ضِعِيْف

 

مَا تِمَيِّزْ فِيْ الثِّقَالْ مْن الْخِفَافْ

وِاللِّيَالِيْ تَخْلِفْ الْقَلْب السّخِيْف

 

إعْتِكِفْ عَنْ طَارِيْ الْحِبّ إعْتِكَافْ

كَانْ مَا شِلْت الثِّقِيْل وْ لا الْخِفِيْف