(أبُوْ يَعْقُوْب).. وِتْحِنّ الْمَلاعِبْ لِلْفَتَى الْمَوْهُوْب

وْتِسْأَلْ: وَيْن ذَاكْ الْمِبْدِعْ اللَّى كِنْت أمَارِيْ بِهْ

 

هُوْ اوَّلْ مِنْ قِدَرْ يِمْنَحْ عِيُوْن الْحَاضِرِيْن قْلُوْب

تِشُوْفَهْ.. تَحْضِنِهْ.. تَنْبِضْ بِهْ.. وْتَنْظِرْ لاعَاجِيْبِهْ

 

شِبِيْه الصَّقر فِيْ نَظْرَةْ عْيُوْنِهْ.. شَامِخٍ مَهْيُوْب

شِبِيْه النِّمر فِيْ مَشْيِهْ وْفِيْ ضَرْبَةْ مَخَالِيْبِهْ

 

وِالَى مِنِّهْ تِسَلْطَنْ وِاشْتَهَى التَّنْغِيْم (أبُوْ يَعْقُوْب)

يِحِيْل الْمِسْتَطِيْل الأخْضَرْ لْنَوْتِهْ وْتَطْرِيْبِهْ

 

يَاْ كَمْ لَمْسَةْ قِدَمْ تَعْزِفْ نَغَمْ فِيْه الْجَمَالْ يْذُوْب

يَاْ كَمْ مَشْهَدْ إلَيْن الْيَوْم وِالدِّنْيَا تْغَنِّيْ بِهْ

 

وْوِصْلَتْه الْكُرَهْ كَانْ (الْوَسَطْ) مِنْ زَحْمِتِهْ مَحْجُوْب

بِكَمْ لاعِبْ تَلاعَبْ.. وِاتِّضَحْ دَرْبٍ يِهَلِّيْ بِهْ

 

عِبَرْ خَطّ (الدِّفَاعْ) وْشَتِّتِهْ نِصْفَيْن صَوْب وْصَوْب

مِثِلْ سَيْف الْيَقِيْن الْيَا قِطَعْ حَبْلٍ مِنْ الرِّيْبِهْ

 

وْسَدَّدْ.. وِالْكُرَهْ تِفْتَرّ.. و(الْحَارِسْ) يِعِدّ ذْنُوْب

هَلا بِكْ يَا (الشِّبَاكْ) عْنَاقْ غَالِيْ جَا بَعَدْ غَيْبِهْ

 

هُوْ الْمِدْهِشْ هُوْ الْمِبْهِرْ هُوْ الْمِذْهِلْ هُوْ الْمَحْبُوْب

هُوْ السَّاحِرْ بْحَرْفَنْتِهْ.. هُوْ الزَّاخِرْ بَاسَالِيْبِهْ

 

هُوْ الشَّاعِرْ.. قِصِيْدِهْ بِالْقِدَمْ.. لا بِالْقَلَمْ مَكْتُوْب

يِجِيْب الشِّعر.. كِلّ الشِّعر فِيْ (وَقْفه) وْ(تَسْحِيْبِهْ)..!

 

قِلِيْل بْحَقّهْ إنْ قِلْنَا عَلَيْه (اللاَّعِبْ الْمَوْهُوْب)

هُوْ الأُسْتَاذْ لا جَا الْجِدّ.. وِالْبَاقِيْن.. لَعِّيْبِهْ

 

لِهْ مْن الرُّوْح شِكْرَاً.. كَمْ عِطَانَا لِلْجَمَالْ دْرُوْب

مِشَيْنَاهَا مَعَهْ.. يَا طِيْبَهَا الْفَاتِنْ.. وْ يَا طِيْبِهْ