مَعْ السَّهَرْ وَقَّعْت عَقْد إحْتِكَارِيْ
وَقْتِيْ مَعَهْ صَايِرْ مْحَدَّدْ وْحَصْرِيْ
لا تِسْإلُوْنِيْ لَيْه..؟ هذَا اخْتِيَارِيْ
مَا فِيْه إجَابِهْ شَافِيِهْ.. غَيْر مَا ادْرِيْ..!
هَاجُوْس قَلْبِيْ تِشْتِعِلْ مِنْه نَارِيْ
ثُمْ يَرْكِيْ أحْزَانِيْ عَلَى وْجَارْ صَدْرِيْ
يَاخِذْنِيْ التَّفْكِيْر حَدّ انْكِسَارِيْ
وْيَأْبَى عَلَيْ.. عَظِيْم شَانِيْ وْقَدْرِيْ
أشْعَلْت شَمْعِيْ لاجْل أحَدِّدْ مِسَارِيْ
بَعْد الظَّلامْ اللَّى تَحَدَّاهْ صَبْرِيْ
ثُمْ شَعّ نُوْر الْحَرْف وَاصْبَحْ شِعَارِيْ
وْسِكَبْت لِعْيُوْن الْوَرَقْ فَيْض حِبْرِيْ
عَلَى الْغِصِنْ نِسْمَةْ حَنِيْن وْقُمَارِيْ
وَاحْلامْ طِفْلِهْ عَاشَتْ الْحِبّ بَدْرِيْ
تَخْرِجْنِيْ أحْدَاثٍ مِضَتْ عَنْ مِدَارِيْ
حَتَّى أعَانِقْ نَجْمَةْ اللًّيْل.. وَاسْرِيْ
مَا عَادْ لِلضِّحْكه رِسُوْم وْمُوَارِيْ
وْ لا عَادْ تَجْبِرْ عِزَّةْ النَّفْس كَسْرِيْ
لِمْرَايِتِيْ قَدَّمْت فَحْوَى إعْتِذَارِيْ
يَمْكِنْ تِسَامِحْنِيْ.. وْتِقْبَلْ بْعِذْرِيْ
أحْزَنْتَهَا.. مَا كَانْ هذَا قَرَارِيْ
كِنْت أتْبَعْ دْرُوْبه وَاحَاتِيْه.. وَاجْرِيْ
عَلَيْه أغَنِّيْ كِلّ مَا حَلّ طَارِيْ
وْيَعْزِفْ هُوَاهْ النَّايْ لِعْيُوْن فَجْرِيْ
وْعَلَيْه أوَاسِيْ كِلّ خَاطِرْ وَادَارِيْ
وَابِيْع مَا يَبْعِدْه وِلْقِرْبه أشْرِيْ
يَا رَوْعَةْ أنْفَاسْ الْمِسَا وِالْغَدَارِيْ
هُوْ لَيْه طَيْفِكْ يَهْجِرْ الْوَعْد بَدْرِيْ..؟!
رَغْم التَّرَقِّبْ وِالْوَلَهْ وِانْتِظَارِيْ
وْتَكْحِيْلَةْ عْيُوْنِيْ وَاحَاسِيْس عِطْرِيْ
يَا لَوْحِةٍ عَلَّقْتَهَا فِيْ جِدَارِيْ
أرْسِمْ عَلَيْهَا الْحِلْم وِالْحِلْم مِغْرِيْ
إرْجَعْ لِيْ بْرُوْحِيْ وْ رِدّ إعْتِبَارِيْ
وِالاَّ تَعَالْ.. وْ خِذْ مَعْ الرُّوْح عِمْرِيْ