غِضّ النِّظَرْ يَا كَاسِرْ الْعَيْن بِالْعَيْن
وِافْتَحْ لِضِيْج الصَّدر لِكْ عَشْرَةْ أبْوَابْ
حَيَّاكْ مِنْ بِنّ الْيَمِرْ لِلْفَنَايِيْن
عَلَى سَنَامْ الْعِزّ وِعْلُوْم الاصْحَابْ
شَرْوَاكْ مِنْ لَحْرَارْ ذِخْرِهْ يِنَاحَيْن
مِدَاهْ يَتْعِبْ شَوْف وِيْعَذِّبْ رْقَابْ
يَا مْعَلِّمِيْ تِفْدَاكْ كِلّ الْبَرَاهِيْن
مِلْحِكْ شِفَى جَرْحٍ مِنْ اعْوَامْ مَا طَابْ
يَا سَارِجْ خْيُوْل الْمَعَانِيْ شُوَاهِيْن
عَلَى طِيُوْر تْمُرّ فِيْ جَوِّكْ أسْرَابْ
حْرُوْفِكْ لْدِرّ الْمَعَانِيْ عَنَاوِيْن
تْرِفّ بِالْمَاضِيْ وْرَايَاتْ الانْسَابْ
تَزْهِرْ فِيَافِيْ وْيـــــــــــــِيْبَسْ الْوَرْد فِيْ الطِّيْن
وْمِنْ ضَاعْ بَيْن الْوَجْد مَا ضَاعْ لَوْ غَابْ
إبْشِرْ عَلَى لَهْفَةْ دِلالْ الْمِحِبِّيْن
مِنْ عَيْن عَيْن الْعَيْن لِسْدُوْد الاحْبَابْ
بِدَالْ وَاحِدْ حِطّ لِلْحَظّ بَابَيْن
وِانْ ضَاقْ صَدْر الأرْض تُوْسَعْك الاهْدَابْ
بَعْض الْبِشَرْ أحْرَارْ لكِنْ مِسَاجِيْن
مِنْ دُوْن سِجْن وْدُوْن حِرَّاسْ وَابْوَابْ