خَاطِرِيْ مَا هُوْ بْرَايِقْ وَانَا وَقْتِيْ بِخِيْل

                وِاللِّيَالِيْ تَجْبِرْ الْحَيّ فِيْ فْرَاقْ وْ لِقَا

لِيْ طِرِيْقٍ لا سَلَكْتِهْ مَا أعَرْف الْمِسْتَحِيْل

                لكِنْ انِّيْ عَارِفْ اللَّى نِزَلْ وِاللَّى رِقَى

سَامْحُوْنِيْ وِاعْذِرُوْنِيْ لْيَا حَانْ الرِّحِيْل

                الْمِطايَا دَرْهِمَتْ وِالسِّفَرْ سِكَّةْ شِقَا

إدْفِعُوْا عَنِّيْ سِوَالِيْف أهْل قَالٍ وْقِيْل

                إرْدِعُوْهُمْ وِاتْرِكُوْنِيْ عَلَى وَضْح النِّقَا

مَا بِقَى فِيْنِيْ لِكِثْر الْحَكِيْ صَبْرٍ جِمِيْل

                بَاحْ صَبْرِيْ وِالْعِوَضْ فِيْ الْقِلِيْل اللَّى بِقَى

شَارِبْ لْحَدّ الثِّمَالِهْ مِنْ (بْحُوْر الْخَلِيْل)

                مِرْتِوِيْ مَا الِدّ عَيْنِيْ لِنِضَّاحْ السِّقَا