عَلَى تِبِسَّامَةْ الذِّكْرَى وْدَمْع الْحَنِيْن
ذِكَرْتِكْ وْطَاحَتْ الدَّمْعه وَانَا مِبْتِسِمْ..!
يَامَا تِذَكَّرْت ضِحْكَاتِكْ وْقَلْبِيْ حَزِيْن
وْ يَامَا تِمَنَّيْت قِرْبِكْ بَسّ مَا اللّه قِسَمْ
مَا بَيْن مِشْتَاقْ لِكْ وَاخَافْ لا تَرْجِعِيْن
أنَا مَا بَيْن الشِّعُوْر الْمِنْقِسِمْ.. مِنْقِسِمْ..!
مَعْ انْ تَنَفِّسِيْ مَا فِيْه نَقْص (إكْسِجِيْن)
وَرَايْ لا مِنْ تِذَكَّرْتِكْ يِضِيْق النِّسَمْ..؟!
يَا مَاخِذِهْ مِنْ بِيَاضْ الصِّبْح طَلَّةْ جِبِيْن
وِمْن الْمَهَارْ الأصِيْلِهْ عِنْفُوَانْ وْجِسِمْ
مِتْمَيِّزٍ عُوْدِكْ الرَّاوِيْ مَا بَيْن وْ مَا بَيْن
أشْيَا كِثِيْرَةْ دِسَمْ وَاشْيَا قِلِيْلَةْ دِسَمْ
يَكْفِيْ انِّكْ مِنْ الْحَلا سِوَالِفِكْ نَبْع عَيْن
وِمْن الْفَخَامه تِكَفِّيْنِيْ فَخَامَةْ اْلاَسِمْ
أمْر الْفِرَاقْ انْحِسَمْ مِنْ شَهْر وَارْبَعْ سِنِيْن
لكِنْ حَنِيْن الْقِلُوْب اللَّى يَبِيْ لِهْ حَسِمْ
كَنِّيْ وَانَا ادَوِّرْ الضِّحْكِهْ مَعْ الدَّالِهِيْن
مْضَيِّعٍ لِيْ ذِهِيْبٍ مَا عَلَيْهَا وَسِمْ
وَاللّه مَا اغْرَبْ مِنْ الضِّحْكِهْ بْوَجْه الْحَزِيْن
إلاَّ دِمُوْع الْحَنِيْن اللَّى عَلَى الْمِبْتِسِمْ
وِاللَّى يْهَوِّنْ عَلَى قَلْبِيْ عَذَابْ الْحَنِيْن
إنِّيْ تِفَانَيْت فِيْ قِرْبِكْ وْ لا اللّه قِسَمْ
