يَا جَافِيْ الْغِصِنْ لا تَبْكِيْ عَلَى اوْرَاقه
بَعْد الْبِطَى خَلّ دَمْعِكْ لا نِزَلْ يِرْقَى
مَا لِكْ جِمَلْ فِيْ مَرَابِيْعِهْ وْ لا نَاقه
يُوْحَى جِوَابْ الصّدَى لا نَاحَتْ (الْوَرْقَا)
مِشَاعره مِنْ قِصَايِدْ تَحْضِنْ أوْراقه
تَكْتِبْ يِمِيْنِهْ وْتِمْسَحْ دَمْعِةٍ زَرْقَا
شَاعِرْ وْطَرْقه يِشُوْق آذَانْ ذَوَّاقه
لَوْ كَانْ مَا هُوْ مِنْ (الرُّوْقه) وْ لا (بَرْقَا)
عَافْ الْغَزَلْ وِالْتَهَى بِالْبَيْت وِرْوَاقه
وْ مَا عَادْ تَغْرِيْه عِقْبِكْ جَادِلٍ طَرْقَا
خَلِّكْ مَعْ اللَّى يِحَاوِلْ يِصْنَعْ أشْوَاقه
يِتْصَنَّعْ إنْ لِلْهِوَى فِيْ خَافِقِهْ مَرْقَى
مَا قِدْ مِشَتْ فِيْ دِرُوْب الْمَرْجِلِهْ سَاقه
يِسْبَحْ بِحُوْر الرِّدَى وِجْدُوْدِهْ الْغَرْقَى..!
الْعَامْ .. عَلَّمْتِكْ إنْ مَا عَادْ لِيْ طَاقه
وِالْيَا افْتَرَقْنَا .. تَرَى الْفَرْقَا هِيْ الْفَرْقَا
