صَرَاحِتِيْ دَلِّهْ وْمِنْ تَحْتَهَا نَارْ
يَوْم الْمِجَامَلْ بَيْن الاصْحَابْ سَاكِنْ
يَا قَلْب غَنِّيْ لِيْ مِنْ الضِّيْق تِذْكَارْ
لَوْ كَانْ مَا غَنَّيْت غَيْر (الأمَاكِنْ)
أنَا عِدُوَّةْ قَلْب مَا يَحْفِظْ أسْرَارْ
وِاللَّى عَلَى بَابْ الْمِشَارِيْه رَاكِنْ
هَرْج الْقِفَا وِمْصَادَمْ النَّاسْ وِالْجَارْ
لا ذَوْق لا مَنْطِقْ وْ لا عَقِلْ تَاكِنْ
أسْحَبْ عَلَى مِشْوَارْ وَارُوْح مِشْوَارْ
الشَّمْس غَابَتْ وَاخِرْ اللَّيْل دَاكِنْ
جَرْح اللِّيَالِيْ وِالْمِشَاعِرْ وِالاقْدَارْ
مِبْطِيْ عَلَى مِتْن السَّعَادِهْ تَرَاكَنْ
وْ قِلّ الظِّرُوْف الْعُوْج لَوْ انِّهَا كْثَارْ
نَبْض التَّفَاؤُلْ دَاخِلْ الْقَلْب مَاكِنْ
وْ لَوْ الدِّمُوْع تْطِيْح فِيْ كَفّ الاعْذَارْ
مَا ضَاقْ صَدْرِيْ لَوْ تِضِيْق الْمِسَاكِنْ
