عَلَى شِدَادْ اللَّى تِمَثْنَى وَسْقَهَا رُوْس رْكُبِيْ
السَّهِلْ يِطْرَحْ بِدَّهَا وْشَوْك الْكِدَدْ مَا عَاقْهَا
الْيَا اجْنِبَتْ دَوَّهْ لَهَا وِالْيَا اشْمِلَتْ قَالْ: إرْحِبِيْ
يَوْم انّ بِدْوَانْ الْجِزِيْرِهْ مَا تِسُوْق نْيَاقْهَا
تِمَخَّضِيْ يَا فِكْرِةٍ مَا هِيْ تَهَانْ وْ لا تْهَبِيْ
الْفِكْره الْجَزْلِهْ مَحَدْ يِقْدَرْ يِبِيْع عْنَاقْهَا
يَا شَجْرَةْ الْوَصْل الْمُعَمَّقْ فِيْ رِجَا الْحِبّ الأبِيْ
اللَّى مَا يَمْكِنْ لِلْخَرِيْف يْطَيِّحْ مْن اوْرَاقْهَا
تِدَاعِيْ الْوِدّ الْمِزَيَّفْ فِيْ رِجَا الْعَقْل الْغَبِيْ
مَا هُوْ عَلَى اللَّى يُوْقِفْ الدِّنْيَا عَلَى اطْوَلْ سَاقْهَا
قَدَّرْتَهَا مِقْدَارْ (إبِنْ جَدْلانْ) فِيْ قَلْب (اكْلِبِيْ)
مِنْ عَادْ صَلْفَاتْ اللِّيَالِيْ مَا يِذَرِّيْ رْوَاقْهَا
الْيَا اقْبَلَتْ مَا تِنْتِمِيْ الْخَفْرَاتْ لِعْيُوْن الظَّبِيْ
وِالْيَا ادْبَرَتْ يَا صِعْب حَرَّتْهَا عَلَى مِنْ ذَاقْهَا
مِنْ كَفّ هَقْوَاتْ الزِّمَانْ أكَلَّتْهَا عَلَى شْنِبِيْ
يَوْم انّ مَعْسُوْل الْكَلامْ يْسِيْح دُوْن أخْلاقْهَا
مِنْ كِلْمَةْ (آحِبِّكْ) وْخَدْرَاتْ الْهَدَبْ مَا عَادْ أبِيْ
دَامْ السَّلامِهْ مَكْسَبٍ مَا يِنْضِمِنْ مِزْرَاقْهَا
ظَبْي وْتِمَثْنَى قَلْبَهَا الْفَتَّاكْ شَذْرَةْ مَخْلِبِيْ
خَلّ النِّوَاعِيْ تْصِيْح لَيْن انِّهْ يِبِيْن ارْهَاقْهَا
رَاسِيْ مَا يِخْضَعْ غَيْر لا قَالْ اللّه وْقَالْ النِّبِيْ
يَوْم انّ بَعْض الرُّوْس تِخْضَعْ لاِمْوِسَةْ حَلاَّقْهَا
مَا انْتِيْ وِحِيْدِهْ غَيْركْ مْن اللَّى يِرِزُّوْن الْعِبِيْ
الأرْض شَرْهَتْهَا عَلَى اللَّى مَا يِدُوْس آفَاقْهَا
