عَامْ بْلِيَالِيْه وَايَّامِهْ مِنْ الْمِسْتِفِيْد..؟!
مِنْ غَيْبِةٍ كِلّ مَا طَالَتْ تَحَمَّلْتَهَا
أعَانِدْ النَّفْس وَاقْنِعْهَا بِمَا لا تِرِيْد
وِالنَّفْس لا اقْنَعْتَهَا بِالصِّدْق زَعَّلْتَهَا
تِنْتَابِنِيْ لَهْفِةٍ تِنْقَصْ وْتِرْجَعْ تِزِيْد
سَحَّابِةٍ كِلّ مَا طَالْ الْمِدَى خِلْتَهَا
طِبِيْعَةْ النَّفْس عَنْ مِنْوَالْهَا مَا تِحِيْد
لَوْ انِّيْ أقْدَرْ عَلَى التَّبْدِيْل بَدَّلْتَهَا
كَمْ لِيْ وَانَا اجَاهِدْ الدِّنْيَا وَاهَلْهَا وِحِيْد
مَا فِيْه نَقْله تِقِصّ الظَّهر مَا شِلْتَهَا
يَا رَاعِيْ الصَّدِّهْ اللَّى مَا سِبَقْهَا وِعِيْد
مِتْخَيِّلٍ كِلّ شَيّ وْ مَا تَخَيَّلْتَهَا
لا تَحْسِبْ انّ الرِّسَايِلْ عَالِقِهْ فِيْ الْبَرِيْد
أنَا كِتَبْت الرِّسَايِلْ بَسّ مَا ارْسَلْتَهَا
مِنْ خَوْف لا يَضْرِبْ الْوَقْت بْيَدٍ مِنْ حَدِيْد
أمْهَلْت رُوْحٍ تَبِيْ شَوْفَتْك وَاهْمَلْتَهَا
وْلِعْيُوْنِكْ اللَّى يِضِيْع بْهَا الْكَلامْ الْمِفِيْد
أسْهَرْت عَيْنٍ طُوَاهَا الشَّوْق وَاشْغَلْتَهَا
أنَا طُمُوْحَاتِيْ بْعِيْدِهْ وْ رَاسِيْ عَنِيْد
مَا اسْمَحْ مِنْ الْمِسْتَحِيْلِهْ غَيْر .. لا طِلْتَهَا
رِزَقْنِيْ اللّه بِمَوْهِبْةٍ مِدَاهَا بِعِيْد
تِزَاوَلَتْ لِيْ عَلَى دَرْبِيْ وْزَاوَلْتَهَا
رَغْم انِّيْ امْلِكْ نِوَادِرْ مِنْ عِيُوْن الْقِصِيْد
تَغْرِيْنِيْ اللَّى (لْيَا هَالْحِيْن) مَا نِلْتَهَا
مَا عِنْدِيْ أجْمَلْ قِصِيْدِهْ مِنْ قِدِيْم وْجِدِيْد
أجْمَلْ قِصِيْدِهْ .. قِصِيْدِهْ مَا بَعَدْ قِلْتَهَا
