رِحْت أدَوِّرْ فِيْ التِّفَاصِيْل الْقِدِيْمِهْ عَنْ قِدِيْمِهْ
أقْبَلَتْ مِثْل الْحَيَاةْ وْ دَبَّرَتْ مِثْل الْمَنَايَا
وَجْهَهَا وَجْه الصِّبَاحْ اللَّى يِدَاعِبْهَا نِسِيْمِهْ
وْ حِسَّهَا بَيْن الْقِصَايِدْ وِالرِّسَايِلْ وِالْهَدَايَا
جَاتْ وَاضْفَتْ لِلْحَيَاةْ الْفَانِيِهْ مَعْنَى وْ قِيْمِهْ
وِامْتَلَتْ مِنْهَا الرِّفُوْف وْشَجَّرَتْ مِنْهَا الزِّوَايَا
فِيْ خِطَاوِيْهَا شِمُوْخ وْفِيْ مِوَاقِفْهَا عِظِيْمِهْ
يَا بَعَدْ رِزْنَامَةْ الأيَّامْ .. وِفْتَنّ الصِّبَايَا
قَرِّبَتْ بَيْن الْجَنَابْ الدَّمْث وِالنَّفْس الْكِرِيْمِهْ
وِقْلِطَتْ فِيْ خَاطِرٍ مَلْهُوْف وِضْلُوْعٍ حَنَايَا
وِابْعِدَتْ مِثْل الْغِرِيْم اللَّى تِقَاضَى مِنْ غِرِيْمِهْ
فِيْ نَهَارٍ كِلّ شَيّ يْشَافْ بِهْ .. حَتَّى النِّوَايَا
رَاحَتْ اللّه لا يِعَاقِبْهَا عَلَى النَّفْس السِّقِيْمِهْ
وِيْغَفِرْ ذَنْب الْقِلُوْب اللَّى مِنْ الذِمِّهْ بَرَايَا
وَقِّفَتْ بَيْن الْخِطَايَا وِالدِّرُوْب الْمِسْتِقِيْمِهْ
وِالدِّرُوْب الْمِسْتِقِيْمِهْ وَقِّفَتْ دُوْن الْخِطَايَا
سَامَحْ اللّه زَلَّةْ الْفَرْقَا وْحَسْرَاتْ الْهِزِيْمِهْ
كِثِرْ مَا كَانَتْ سْنَافِيِّهْ وْمَحْمُوْدَةْ سِجَايَا
حَقَّهَا عِنْدِيْ .. كَرَامَةْ ذِكْرَهَا عِفِّهْ وْ شِيْمِهْ
وِالاَّ انَا مَا لِيْ عَلَيْهَا لا حِقُوْق وْ لا وِصَايَا
أمْشِيْ لْحَالِيْ وْ لا عِنْدِيْ سِوَى بَسْمه يِتِيْمِهْ
لا حَوَالَيْنِيْ دِرُوْب .. وْ لا حَوَالَيْنِيْ قَرَايَا
وَآتَلَفَّتْ فِيْ مَهَبّ الرِّيْح عَنْ ذِكْرَى قِدِيْمِهْ
أقْبَلَتْ مِثْل الْحَيَاةْ وْدَبَّرَتْ مِثْل الْمَنَايَا
