مَهْدُوْد حَيْلِيْ وِالْخُوَاطِرْ كِسِيْره
مَا هَبَّتْ الأنْسَامْ .. وِالرَّاسْ مَحْمُوْم
مَشْغُوْل فِكْرِيْ وِالْهِوَاجِسْ مِثِيْره
مَا دَامْ انَا مِنْ رَاحَةْ الْبَالْ مَحْرُوْم
أتْعَبْت رِجْلِيْ فِيْ طِرِيْق الْمِسِيْره
وِالْغَيْظ بَاقِيْ دَاخِلْ الصَّدْر مَكْتُوْم
مَكْسُوْر قَلْبِيْ مِنْ مِصَايِبْ كِبِيْره
وَاحِسّ صَدْرِيْ بِالْجَلامِيْد مَرْجُوْم
وِاللَّى خِبَرْنِيْ بِالْمِوَاقِفْ جِدِيْره
وِشْلَوْن يَصْدِمْنِيْ وَانَا فِيْه مَصْدُوْم
يَا مِنْ تِنَاسى دَعْوِتِيْ مِنْ قِصِيْره
أفْرَاحْكُمْ عِنْدِيْ بِهَا الْقَلْب مَلْزُوْم
يَا مِنْ قِطَعْنِيْ وِاعْتِبَرْنِيْ غِرِيْره
جِسْر التِّوَاصِلْ بَيْنِنَا صَارْ مَعْدُوْم
وَانَا عَلَى حَثّ الْخِطَاوِيْ قِدِيْره
لَوْ كَانْ نِسْيَانِيْ مِنْ الأمْر مَحْتُوْم
أنَا عَلَى حَرْب الْقِطِيْعِهْ شِهِيْره
قَلْبِيْ وْعَقْلِيْ وِالْخِبَرْ فِيْه مَعْلُوْم
بِكَيْت حَظِّيْ وِالْمِدَامِعْ غِزِيْره
وِالْعَيْن فَاضَتْ وِالدَّمِعْ سَالْ مَرْغُوْم
