تِعِبْت ألْقَى فِيْ عْيُوْنِهْ دِلِيْل وْلِلسِّنِيْن دْرُوْب
وْ هُوْ مِنْ حَيْث مَا سَارْ الزِّمَنْ سَيَّرْ عَلَى بَالِيْ
تِجَمَّلْ فِيْ رِسَايِلْه الرِّبِيْع وْكَفّهْ الْمَخْضُوْب
وْ يِشْهَدْ لِيْ عَلَى شَرْهَةْ خِرِيْفِهْ غِصْنِيْ الْبَالِيْ
مَعِيْ (بُوْكَيْه مِنْ وَرْد) وْسِوَالِيْف وْعَتَبْ وِذْنُوْب
تِضَمِّدْ فِيْ حَقِيْبَةْ رِحْلِتِيْ وِتْجَدِّدْ آمَالِيْ
وْ مَعِيْ قَلْب وْقِلُوْب الْعَاشِقِيْن أصْلاً مَهِيْ بِقْلُوْب
كِثِرْ مَا لافْهَا بَرْد الْحَنِيْن وْ لاهِبْ الصَّالِيْ
شِبِيْهَةْ لاَخْضَرْ (الإسْفِنْج) مِتْعَدِّدْ بَلَلْ وِثْقُوْب
لِكِلّ السَّائِلِيْن الْحِبْر وِالْمَا وِالْفَمْ الْحَالِيْ
وْ رَغَمْ كِلّ الْهَدَايَا لا مَعِيْ مَوْعِدْ وْ لا مَحْبُوْب
تَخَيَّلْ قَلْبِيْ وْ(بُوْكَيْه وَرْد) وْ مَا لِقَتْ غَالِيْ..!
يَالَيْت الْعِطِرْ فِيْ الأحْمَرْ مِنْ ثْيَابه أوْ ايَّةْ ثَوْب
يْخَبِّرْ خَاطِرْ الْمَحْرُوْم كَيْف الْخَاطِرْ السَّالِيْ
وْ لَيْتِيْ كِلِّمَا يَمَّمْت مِنْ ذِيْك الدِّيَارْ جْنُوْب
لِقَيْت اللَّى مَعَ كِثْر الْغِيَابْ يْظِلّ فِيْ بَالِيْ
