يا صَاحِبِيْ لِمْعَاتَبِيْ مَا انْت مِحْتَاجْ
وَانَا بَعَدْ مَانِيْ فْــ.. حَاجَةْ عِتَابِكْ
بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ وَاصْله نِقْطَةْ إحْرَاجْ
لا هِيْ مِنْ حْسَابِيْ وْ لا مِنْ حِسَابِكْ
نِقْطَهْ عَلَيْهَا وَقِّفَتْ بَعْض الافْوَاجْ
وَالْفَيْن نِقْطَهْ مِنْ وَرَاهَا تِشَابِكْ
مَا قِلْت لِكْ نُوْش السِّمَا ذَاتْ الابْرَاجْ
وْ لا قِلْت: وِشْ خَطّ الْقَلَمْ فِيْ كِتَابِكْ
إنْتِهْ بِصِيْر وْ لِكْ طِرِيْقه وْمِنْهَاجْ
وِالزَّرْع زَرْعِكْ وِالْمِطَرْ مِن سَحَابِكْ
وِالْكِلْمِهْ اللَّى تَنْتِظِرْ لَحْظَةْ إفْرَاجْ
وَاللّه مَا تَاصَلْك وِتْدِقّ بَابِكْ
قَامُوْس فِكْرِيْ وَيْن مَا ارُوْح ثَجَّاجْ
يِقْطَعْ ظُمَايْ وْ لا يِهِمّ ارْتِيَابِكْ
وِانْ شِفْتِنِيْ حِيْن أهْزِمْ اللَّيْل بِسْرَاجْ
وَاكْرِمْ حِضُوْرِكْ وَامْدَحِكْ فِيْ غِيَابِكْ
هذَا وِفَا .. مَا لِلْوِفَا بَابْ وِسْيَاجْ
وَاللّه يِكَثِّرْ خَيْر حَضْرَةْ جَنَابِكْ
