غَرْبِيْ طِرِيْقِيْ فَجْر .. وِحْقُوْل صِفْصَافْ
وْتَالِيْ شِفَقْ وَجْهِهْ تِجَاعِيْد وِجْرُوْح
وْهَمْس السِّوَاقِيْ فِيْ ذَرَى زَلّ نِفْنَافْ
بَيْن الْجِدَاوِلْ لِهْ صِدَى عَذْب مَبْحُوْح
ذَا مَنْجَلْ الْفَلاَّحْ يَا صِبْح الارْيَافْ
مِنْ غَابِرْ الأزْمَانْ مَا فَارَقْ الدَّوْح
وْ ذَا نَاهِدْ الْغَيْمِهْ عَلَى الأرْض يِحْتَافْ
لا نَاضْ بَرْقه يِنْضَحْ الْغَيْث وِيْرُوْح
وْشَرْقِيْ طِرِيْقِيْ بِهْ دِيَاجِيْر وَاحْقَافْ
وْ رَجْلٍ فِقَدْ ظِلِّهْ..! وْ لا قَادِرْ يْبُوْح
وْقَرْيَةْ يِبَابْ وْحَادِيْ الْغَيْم مِهْيَافْ
حَوْله عِتِيْم وْذَابْ فِيْ خَافِتْ الضَّوْح
يِرْقَى كِمَدْ فِيْ صَيْهَدْ اللَّيْل مِشْرَافْ
يِصْحَى وْيـــــــــــِلْقَى حِلْمِهْ الْغِضّ مَذْبُوْح..!
عَلَى جِبَال الشَّرْق مَا يَزْهِرْ الْقَافْ
زَهْو الشِّعِرْ زِنْزَانْتِهْ غَيْهَبْ الرُّوْح
كَمْ رَاوَدْ النِّسْيَانْ وِسْنِيْنِهْ عْجَافْ
وِحِيْد حِزْنِهْ مِنْ عَبِقْ صَمْتِهْ يْفُوْح
مَا يِرْتِجِيْ مِنْ ضَاغِنْ وْسَادِرْ انْصَافْ
لَوْ كَانْ عِمْره دُوْنِهْ اللَّيْل مَسْفُوْح
