إذْكِرِيْنِيْ فْـــ.. كِلّ شَيّ.. إلاَّ عِتَابِيْ
شَرْهَةْ ايَّامِكْ عَلَى ايَّامِيْ كِبِيْره
وِدِّيْ أعْلِنْ مِنْ عَلَى الدِّنْيَا انْسِحَابِيْ
بَسّ أخَافْ تْمُوْت مِنْ فَرْقَايْ حِيْره
وَيْن أوَدِّيْنِيْ وَانَا اللَّى بِاغْتَرَابِيْ
مَا مَعِيْ خِطْوَهْ عَلَى وَصْلِكْ بِصِيْره
غَادِيٍ فِيْ وَقْت مِنْ جَوْره غِدَا بِيْ
مَا يِهِمِّهْ وِشْ مِصِيْرِيْ فِيْ مِصِيْره
مَا قِدَرْت آصِكْ عَنْ طَارِيْك بَابِيْ
كَيْف أصِكّ الْبَابْ لا جَابَتْك سِيْره
وَيْن ارُوْح إنْ ضِعْت يَا زَهْرَةْ شِبَابِيْ
مَاتْ قَلْبِيْ مَا لِقَى فِرْصَهْ أخِيْره
لَوْ كِتَبْك اللّه لِقَيْتِكْ فِيْ كِتَابِيْ
جِعْل مَا فِيْ الأمْر يَا مَكْتُوْب خِيْره
سَالْفَةْ غَيْبَتْك سَوْلِفْهَا غِيَابِيْ
قِصِّتِكْ مَا عَادْهَا قِصَّهْ قِصِيْره
