يَا صِبَاحْ الشَّوْق وَاسْرَابْ الْحَنِيْن
وِالْقِلُوْب مْهَاجره تَبْغِيْ وِطَنْ..!
وِالْفِضَا شَاسِعْ وْضَيَّقْه الأنِيْن
كِلّ جَرْحٍ لامَسْ الْحِزْن وْفِطَنْ
وِانْت يَا اللَّى بِالْغَلا مَنْزِلْك عَيْن
لِكْ رُمَاحٍ فِيْ مَعَالِيْقِيْ سِطَنْ
عِنْفُوَانْ الْحِبّ جَرْحه لا يِحِيْن
نَازْحه عَنْ سِكَّةْ دْرُوْب وْمِدِنْ
لا تْسَاوِمْنِيْ عَلَى الْعِذْر السِّمِيْن
الْبَدُوْ مَا كِلّ مِنْ يِنْزَحْ قِطَنْ
وِالأصَايِلْ فِيْ تَنَافِسْهَا تِبِيْن
مِنْ سِلالَتْهَا عَلَى ظَهْر وْبَطِنْ
وِالتِّكَافُؤْ بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ ثِمِيْن
وِالْخِطَاوِيْ عِنْد غَيْرِكْ مَا خِطَنْ
وِالسِّنِيْن تْرُوْح وِالْقَادِمْ سِنِيْن
كَمْ خِذَنْ مِنْ رُوْس وَامْجَادْ وْعِطَنْ
