يَا سَيِّدْ حْرُوْف الْغَزَلْ وَاسْرَارْهَا
فِيْ كِلّ حَرْفٍ مِنْك لَمْسِهْ حَانِيِهْ
إنْت الْحَيَاةْ بْعُمْقَهَا وَاقْطَارْهَا
وْمِشَاعِرِيْ قَبْلِكْ عَلَيْهَا رَانِيِهْ
أنَا اللَّى إخْذَتْ مِنْ غِيَابِكْ ثَارْهَا
وْصَارَتْ مَعَاكْ بْكِلّ لَحْظَهْ هَانِيِهْ
حَبِيْبِتِكْ بِشْعُوْرها وَاشْعَارْهَا
بِتْخَلِّدِكْ .. رَغْم الْحَيَاةْ الْفَانِيِهْ
صَوْتِكْ حَدِيْقَتْهَا .. وْشَوْفِكْ دَارْهَا
وِتْحِسّ كِلْمَاتِكْ قِطُوْفٍ دَانِيِهْ
كِلْمَاتِكْ اللَّى لَوْ سِبَرْت أغْوَارْهَا
بَاصِيْر أنَا مَجْنِيْ عَلَيّ وْجَانِيِهْ..!
رِسَالِتِكْ لا مِنْ لِمَحْت إشْعَارْهَا
أجِيْك كِلِّيْ بِالْوَلَهْ مِتْفَانْيِهْ
حَتَّى (أحِبِّكْ) لَوْ كِثَرْ تِكْرَارْهَا
مِنْك انْت بَاسْمَعْهَا بْنَبْرَهْ ثَانِيِهْ
