مِنْ بَارِدْ إحْسَاسِكْ يِمُوْت الْعَتَبْ فِيْ الْكَلامْ
لا مَاتْ مَا لِهْ عِزَا دَامِهْ دِفِيْن الْقِلُوْب
وْمِنْ بَعْد زَوْد التِّشَرِّهْ وِالزَّعَلْ وِالْمَلامْ
عَرَّضْت جَرْحِيْ وْدَمْعِيْ لِلزِّمَنْ وِالْهِبُوْب
وْصَدَّيْت عَنِّك وَانَا مِكْرَهْ وْكِلِّيْ هِيَامْ
مَا هُوْ بْوِدِّيْ فِرَاقِكْ يَا الْغِزَالْ اللِّعُوْب
مِنْ وَجْهِكْ اللَّى أخَذْ نُوْر الْفَرَحْ وِالْوِئَامْ
عَرَفْت مَعْنَى الْحَيَاةْ وْكَيْف لَوْن الشِّحُوْب
وْمِنْ بَسْمِتِكْ تَسْعِدْ الدِّنْيَا وْنَوْح الْحَمَامْ
مِنْ بَعْد مَا هُوْ حَزِيْن يْصِيْر لَحْنٍ طَرُوْب
سِبْحَانِهْ اللَّى خَلَقْهَا فَارِقه فِيْ الأنَامْ
أذُوْب فِيْ ضِلْعَهَا الأعْوَجْ وْ هِيْ مَا تِذُوْب..!
شَمْس الْمَحَبِّهْ بَعَدْهَا فِيْ عَبَاةْ الظَّلامْ
لَوْ تَشْرِقْ الشَّمْس شِفْنِيْ وَاقِفٍ فِيْ الْغِرُوْب..!
فِيْ رِحْلَةْ التَّيْه يَا قَلْبِيْ عَلَيْك السَّلامْ
يَا طُوْل رِحْلَةْ ضِيَاعِكْ فِيْ طِرِيْق الْهِرُوْب
