قَامَتْ عَلَى اللَّيْل الادْهَمْ بِالنَّحَرْ وِالشِّقَارْ
وِمْعَنَّقٍ جَاعِلِهْ رَبِّيْ رُبِعْ طُوْلها
تِلْتَفّ بِهْ حَوْلها مِنْ كِلّ صَوْب وْمِدَارْ
مَا هِيْ بْحَاجَةْ مْرَايَتْهَا وْ مِنْ حَوْلها
لَهَا عَلَى كِلّ عَيْنٍ طَالَعَتْهَا قَرَارْ
وِشْلَوْن بِاللَّى يْعَزْل الْجَمر مِنْ لُوْلها
خَلُّوْنِيْ آرُوْح مَعْهَا مِنْ دَمَارْ لْدَمَارْ
إنْتُوْ لَوْ انْكُمْ مِكَانِيْ كَانْ رِحْتُوْا لْهَا
حَتَّى الْهِبَايِبْ تِنَازَعْهَا يِمِيْن وْيِسَارْ
تِقُوْل مَا قِدْ لِقَتْ زَوْلٍ مِثِلْ زَوْلها
مِتْجَلِّيِهْ .. مِسْتِكِنِّهْ .. مِثْل أخِيْر النَّهَارْ
اللَّى طَلَبْ مِنْ مِغِيْبِهْ لَوْن مَجْدُوْلها
إنْ بَيِّنَتْ كِلّ خَلْق اللّه عَلَيْهَا تِغَارْ
وِالْيَا اخْتِفَتْ كِلّ شَارِدْ ذِهْن مَشْغُوْلها
عَلَى الْخِوَافِيْ تِسَاعِدْهَا الْعِيُوْن الْكِبَارْ
تَسْرِقْ مِنْ احْسَاسِيْ الْكِلْمَاتْ وِتْقُوْلها..!
أخَاف مِنْ دَمْعَهَا خَوْفِيْ مِنْ الإنْكِسَارْ
وَاطْرَبْ عَلَى صَوْت ضِحْكَتْهَا وْمَفْعُوْلها
آحِبّ ضِحْكَاتْهَا وَاحِسّ بِالإنْتِصَارْ
عَلَى ثَغَرْهَا لْيَا ابْتِسْمَتْ وْمَعْسُوْلها
تِسْتَاهَلْ الْبَالْ وِالتَّدْلِيْل وِالإخْتِيَارْ
اللَّى يِلُوْق لْمَحَاجِرْهَا وْمَنْتُوْلها
قَالَتْ: وِشْ اجْمَلْ قِصَايِدْك الْغَزَلْ بِاخْتِصَارْ
قِلْت ابْشِرِيْ نِصّ سَاعه بَسّ .. وَآقُوْلها
