كِنْت اشُوْف انِّه مَا يَثِّرْ عَلَى قَلْبِيْ جَمَادْ
لَيْن شِفْت (آخِرْ هَدِيِّهْ) وْشِفْت أبْعَادْهَا
لَيْه..؟! وِانْتِيْ غَايَةْ شْعُوْر وِعْيُوْن وْفُؤَادْ
مَا يِعَيِّدْ بِالْمِحِبِّيْن غَيْر عْنَادْهَا
حَتَّى لَوْ مَنْتِيْ بْـ(لَيْلَى) وْ لا انْتِيْ بِــ(اعْتِمَادْ)
وَانَا مَانِيْ بْــ(قَيْس) وْ لا بْــ(إبِنْ عَبَّادْهَا)
صِرْت ألاحِيْ كِلّ وَرْقَا وَاغَنِّيْ بِاجْتَهَادْ
وِالْبَلا انّ جَرْح الْقِصَايِدْ عَلَى قَصَّادْهَا
هِمْت فِيْ وَادِيْ لْحَالِيْ مَا هُوْب فْــ.. كِلّ وَادْ
(بَيْن تَلْوِيْحَةْ يِدَيْهَا وَامَلْ مِعْوَادْهَا)
آنَا شَاعِرْ كِلّ مَا هَبّ ذِعْذَاعْ الْبَرَادْ
كِلّ ضِلْعٍ مِنْ ضْلُوْعه يِرَدِّدْ: نَادْهَا
