تِرَاقِبْك الْعِيُوْن اللَّى تِحِبِّكْ وِالْمِحِبّ يْخَافْ
وَانَا مَا الُوْمهم خَوْفٍ عَلَيْك مْن الْحَسَدْ وِالْغِلّ
مَعْ انِّيْ لَوْ تِكَلَّمْت بْحِيَادِيِّهْ عَنْ الإنْصَافْ
مِنْ الْوَاجِبْ عَلَيْهُمْ يَفْرِشُوْن الأرْض وَرْد وْ فِلّ
هُمْ اللَّى ما يِبَوْن النَّاسْ تِجْرَحْ قَلْبِكْ الْمِيْلافْ
وانَا اللَّى بَانِيْ آمَالِهْ عَلَى مَوْعِدْ لِقَاكْ .. وْ زَلّ..!
عَسَى ظَلْمَا مِشَاوِيْر الْمِوَاصَلْ وِالشِّعُوْر الْجَافّ
فِدَا وَجْهٍ مَا غَطَّى نُوْره إلاَّ شَعْرِكْ الْمِبْتَلّ
جِمَعْ رَبِّيْ مِشَاعِرْنَا الرِّقِيْقِهْ عِنْد وَزْن وْ قَافْ
مِثِلْ مَا يِجْتِمِعْ فِيْ وَجْهِكْ الأخَّاذْ شَمْس وْ ظِلّ
شِعُوْرِيْ يَوْم أحِسّ إنّ النِّصِيْب أقْوَى مِنْ الأهْدَافْ
شِعُوْر اللَّى تِصِيْبِهْ فِيْ الضِّلُوْع رْصَاصَةْ الْمِحْتَلّ
يَا مَنْسُوْع الْجِدِيْل .. الْجَرْح لا يِسْمَعْ وْ لا يِنْشَافْ
إذَا فِيْ خَاطِرِكْ تِجْرَحْنِيْ إجْرَحْنِيْ.. تَرَاكْ بْحِلّ
أنَا مَهْمَا نِقَلْت مْن الْحِمُوْل اللَّى مَا هِيْ بِخْفَافْ
أشُوْفِكْ (حِلْم) لا يِعْلَى عَلَيْه وْ لِغْز مَا لِهْ حَلّ
مَعْ انّ النَّاسْ مِنْ حَوْلِكْ كِثِيْر وْ لا عَلَيْك خْلافْ
يِرَاوِدْنِيْ شِعُوْر .. إنِّك حَبِيْبِيْ .. يَا حَبِيْب الْكِلّ..!
