وِدِّيْ أرْحَلْ وَاغِيْب بْكِحِلْ عَيْنِكْ وَاسَافِرْ
وِاهْتِدِيْ ثُمّ اضِلّ بْكِحْلَهَا لِلْهِدَايِهْ
فَجِرْ عَيْنِكْ بِقَلْبِيْ يَا اتْلَعْ الْجِيْد نَافِرْ
وِابْتِسَامَتْك مِنْ جَرْح اللِّيَالِيْ دِوَايِهْ
غِبْت وِالْهَمّ فِيْ شِرْيَانْ الايَّامْ حَافِرْ
نَدْبِةٍ مِثِلْ نَدْبَاتْ النِّدَمْ وِالْوِشَايِهْ
وَاللّه انِّيْ بَعَدْ غَيْبَتْك مَانِيْ بْظَافِرْ
غَيْر حَرْفٍ سِقَطْ بَيْن الْقَلَمْ وِالرِّوَايِهْ
رِحْت مِنَّا .. وْ رَدّ الْهَمّ وِالْهَمّ كَافِرْ
وِانْتَهَتْ بِيْ حِكَايِهْ وِابْتِدَتْ لِيْ حِكَايِهْ
لا تِحَاوِلْ تِدَرِّقْ وِانْت لِلْقَلْب سَافِرْ
كَيْف خَانَتْك نَظْرَاتِكْ بِسَطْح الْمَرَايِهْ
كَيْف تِنْسَى عِذِيّ الْمَا بَعَدْ كَان وَافِرْ
كَيْف قَلْبِكْ تِنَكَّرْ لِلرِّشَا وِالسِّقَايـــــِــهْ
نِبْتِدِيْ نِنْتِهِيْ .. وِالذَّنْب لِلذَّنْب غَافِرْ
سَامَحْ اللّه خِطَاكْ .. وْلِلْبِدَايِهْ نِهَايِهْ
