حَدَّتْنِيْ ظْرُوْفِيْ عَلَى بَعْض الْبِشَرْ وَانَا الْعِفِيْف
اللَّى يِعِيْش وْعِزِّتِهْ فَوْق الظِّرُوْف وْ نَابْهَا
لَوْ قَطَّعَتْنِيْ مَا لِقَتْ فِيْ جِعْبِتِيْ مِقْدَارْ زَيْف
أنْقَى مِنْ الْمَايْ الزِّلالْ النِيِّهْ .. وْ تِرْحَابْهَا
رَاقِيْ شِعُوْر وْ دَاخِلِيْ قَلْبٍ مِنْ الْغِيْره نِظِيْف
حَسْبِيْ عَلَى اللَّى أشْعَلْ الْغِيْره وْ فَكّ أبْوَابْهَا
مِنْ كِثِرْ مَا اخَافْ السِّقُوْط تْهِزِّنِيْ رِيْح الْخِرِيْف
وِالْكِلْمِهْ اللَّى مَا لْهَا وَالِيْ أحَسْب حْسَابْهَا
وَانَا مِثِلْ كِلّ الْبِشَرْ لِيْ فِكِرْ وِاحْسَاسٍ رِهِيْف
حَسَّاسْ لكِنْ زَلَّةْ الصَّاحِبْ أعَدْل نْصَابْهَا
