يَا اللَّى سَأَلْتُوْنَا عَنْ الْغَيْبَاتْ تَبْغُوْن الْعِلُوْم

حِنَّا نِحَمْد اللّه عَلَى الْبَلْوَى قَبِلْ مِدَايِدِهْ

 

إمَّا نِجِيْكُمْ شَامِخِيْن خْشُوْمنا بَيْن النِّجُوْم

وِالاَّ نْتِوَارَى.. لَيْن تِطْفَى بِالْحَشَى وِقَايِدِهْ

 

الصَّمْت لَوْ جَمَّعْ عَلَى قَلْبِكْ مِنْ هْمُوْمِكْ رِجُوْم

يْعِزِّكْ الْيَا غَيَّرْ اللَّى تَامِنِهْ عِوَايِدِهْ

 

مَا قِدْ شِكَيْت إلاَّ أطِيْح وْ لا رِضَيْت إلاَّ أقُوْم

وَقْت الْمِقَادِيْر الصَّلايِفْ جِيْت مِنْه بْفَايِدِهْ

 

لِلْهَرْج وَقْت وْعِفِّهْ وْحِشْمِهْ وْمِيْزَانْ وْسِلُوْم

حَيٍ يِقُوْد لْسَانِهْ وْ حَيٍ لِسَانِهْ قَايِدِهْ..!

 

إنْ جِيْتِكُمْ أشْحَذْ فِتَاتْ الْعَطْف مِنْ دَرْب الرِّخُوْم

يَا جِعِلْ جِيْدِيْ مَا تِطُبّهْ يَا عَرَبْ قَلايِدِهْ

 

الْعَوْن مِنْ عِنْد اللِّطِيْف الْمِعْطِيْ الْبَرّ الرِّحُوْم

وِالاَّ الْبِشَرْ مِسْنَادْهَا مَا تِنْوِمِنْ نِكَايِدِهْ

 

مَا احْدٍ بِيَغْنِيْ لَوْ عِطَى رِزْق الْخَلايِقْ لِمْحَرُوْم

وَمَا احْدٍ بِيِمْنَعْ شَيّ لِلإنْسَانْ رَبِّيْ رَايِدِهْ

 

مِنْ طَوَّلْ الْغَيْبَاتْ خَلْف الْغَيْب خَلُّوْه مْحَشُوْم

يِطِيْب وِيْعَوِّدْ عَلَى سُمَّاره وْقِصَايِدِهْ