يِعْل بَرْقه يَوْم لاحِيْ
مِنْ مِزُوْنٍ مِرْعِدِيِّهْ
يِنْهِمِلْ حَتَّى الصِّبَاحِيْ
خَيْر وَامْطَارْ بْرِدِيِّهْ
وْيَرْوِيْ (دْيَارْ الْفَلاحِيْ)
فِيْ صِبَاحه وِالْعِشِيِّهْ
وْيَسْقِيْ أطْرَافْ الضُّوَاحِيْ
وِالسِّيُوْح الْمِخْمَلِيِّهْ
وِالنِّسِيْم الْعَذْب فَاحِيْ
فِلّ وِزْهُوْرٍ بِهِيِّهْ
وَارْسِلِهْ رَجْوَى السِّمَاحِيْ
بَاقه مْن الشَّوْق حَيِّهْ
وِبْغَلا الْحِبّ الْمِبَاحِيْ
فِيْ شِذَاهَا جَاذِبِيِّهْ