تَرْمِيْ حِصَاكْ بْضِفَّةْ النَّهر بِسْكَاتْ
وْتِكْبَرْ بْقَلْبِيْ مِنْ حِصَاكْ الدِّوَايِرْ
أسْمَعْ لِصَمْتِكْ صَوْت مَا بَيْن الاصْوَاتْ
هَجْسِيْ تَهَجَّى خَافِيَاتْ السَّرَايِرْ
مِنْ خَوْف لا ادْخِلْ بِالْمَحَبّهْ مِتَاهَاتْ
وَانَا قِضَايْ لْكِلْمَةْ الْحَقّ ثَايِرْ
سَدَّيْت بَابِيْ قِلْت لِلِّرَيْح هَيْهَاتْ
مَا عِدْت أجَامِلْ وَاتِبَسَّمْ وَاسَايِرْ
بَسّ إنْت يَا رِيْح الصِّبَا.. إنْت بِالذَّاتْ
شَرَّعْت لِكْ بِيْبَانْ قَلْبِي.. وْطَايِرْ
مِنْ فَرْحِتِيْ.. وَاحْيَيْت فِيْ قَلْبِيْ أمْوَاتْ
وْهَلَّيْت لاجْلِكْ بَسْمِتِيْ وِالْعِبَايِرْ
بِكْ رِيْحَةْ الْمَاضِيْ بْوَهْج الْحَضَارَاتْ
مِثْل الْخِزَامَى فِيْ مِحِيْط الْعِمَايِرْ
وْ مِثْل الْقِرِنْفِلْ فِيْ رِفُوْف الْمَحَلاَّتْ
وِالاَّ قْهَوَهْ مُرَّهْ بْوِسْط الدِّوَايِرْ
خِسَارِتِيْ لِكْ.. فَوْز لِعْدَايْ وِاثْبَاتْ
وْفَوْزِيْ بْغَيْرِكْ مِنْ عِظِيْم الْخِسَايِرْ
هِدَمْت عِشّ أحْلامْنَا يَا حِسَافَاتْ
وْصَارْ الْفِضَا بِفْرَاقْنَا حِلْم طَايِرْ
وِالْمَشْهَدْ اللَّى سَاقِنِيْ لِلنَّهَايَاتْ
قَبْل الْغِرُوْب وْجَرْح الاحْلامْ غَايِرْ
لِلْعِرْس رَزَّوْا لَيْلَةْ الْحِزِنْ رَايَاتْ
وصَوْت (الْفِشَقْ) جَانِيْ يِزِفّ الْبِشَايِرْ
لَحْظَةْ مِشَتْ بِكْ سِفْن الايَّامْ بِسْكَاتْ
غَابْ الشِّفَقْ وَارْخَى عَلَيْك السِّتَايِرْ