يَا بِيْر.. جِيْتِكْ مِثِلْ (يُوْسِفْ عَلَيْه السَّلامْ)

وِاخْوَانِيْ أوْفَى مِنْ اخْوَانِهْ وْلانِيْ نِبِيْ

 

جِيْت اشْرَبْ مْن الْحَنِيْن وْقِلْت: أرَيِّحْ وَانَامْ

ثِقْلَتْ حِمُوْل السِّنِيْن.. وْتَعِّبَتْ مَنْكِبِيْ

 

يَا رِيْحه اللَّى مَعْ الْغَرْبِيْ تِطُوْل الْعِظَامْ

خَلَّتْ ضِلُوْعِيْ سِوَاتْ حْطَامْ يَوْم السَّبِيْ

 

وْتِسْأَلْ عَنْ الْبِعْد.. قِلْت: الْبِعْد نَفْس الظَّلامْ

قِلْت: الْجِفَا مَا لِكْ وْ مَا لِهْ.. وْقِلْت: طْلِبِيْ

 

خَايِفْ بْرَغْم الْوِفَا وِالطِّيْب وِالْإحْتَرَامْ

يِصِيْبِنِيْ مَا جَنَى (الْبَكْرِيْ) عَلَى (التَّغْلِبِيْ)

 

رَاحَتْ مَرَاحْ الذِّبَايِحْ فِيْ بِطُوْن الْكِرَامْ

يَا جِعْلَهَا عَافْيِهْ.. وَآنَا عَلَى مَذْهِبِيْ

 

وْ مِنْ عِقْبَهَا صِرْت أقُوْل: الْحِبّ مَا لِهْ مِقَامْ

وْ مَا هُوْ عَلَى دِنْيِتِيْ لَوْ كَانْ جَانِيْ حَبِيْ

 

أحِبّ اشُوْف الْكِرِيْم بْكِلّ مَجْلِسْ أمَامْ

وَاكْرَهْ أشُوْف الْبِخِيْل اللَّى مْسَوِّيْ غَبِيْ

 

لا تْجِيْب سِيْرِهْ لاحَدْ وَآنَا عَلَيّ الْمَلامْ

مَا اجِيْب سِيْرِهْ لاحَدْ لَوْ حَقِّقَوْا مَطْلِبِيْ

 

وْ لا عَادْ تَرْسِلْ مَرَاسِيْلِكْ إلَى جِيْت أنَامْ

وَاعَاهِدِكْ مَانِيْ بْنَاسِيْك.. لَوْ كِنْت أبِيْ