تِكَلِّمَيْ وِالاَّ اسْكِتِيْ يَا شِفَاهِيْ

الصَّمْت حَيّ وْجَمْرَةْ الْبَوْح حَيِّهْ
مَا عَادْ بِهْ جَرْحٍ يِشِدّ انْتِبَاهِيْ

أنَا الْخَطَا وِالْعِذِرْ مِنِّيْ خِطِيِّهْ
أرْكِضْ وَاحِثّ الرَّكض عَكْس اتِّجَاهِيْ

وِالرَّكِضْ هُوْ وِالْإتِّجَاهَاتْ هِيِّهْ
غَنَّتْ جِرُوْحِيْ لِلْعَتَبْ فِيْ تِبَاهِيْ

مِنْ كِلّ جَرْح وْجَرْح لِيْ مَزْهَرِيِّهْ
حَتَّى يِدَيّ اللَّى تِصَافِحْك مَا هِيّ

أحِسَّهَا عِنْد الْمِصَافَحْ يِدَيِّهْ
بِعْيُوْنَهم كِلّ الأوَامِرْ نِوَاهِيْ

وْبِعْيُوْنِنَا تِبْقَى الأمَانِيْ عِصِيِّهْ
عَنِّيْ وْعَنْك الْوَعْد مَا زَالْ سَاهِيْ

وْفِيْنِيْ وْفِيْك الْبِعْد مَا فِيْه زَيِّهْ
صَدِّقْنِيْ إنِّهْ مَا بِقَى حِلْم زَاهِيْ

يَمْكِنْ يِشِعّ فِيْ عَتْمَةْ الْبَالْ ضَيِّهْ
وَاصَدِّقِكْ لَوْ قِلْت لِيْ: يَا إلهِيْ
هذَا انْت مِتّ وْفِيْك الاوْجَاعْ حَيِّهْ..!