سَارِيِهْ.. وَاخِرْ حِرُوْفِكْ.. مِسِيْرَةْ ضِيَاعْ

يِسْتِدِلّ السَّهَرْ بِدْرُوْبها.. وِ يْغَدِيْ

 

مِنْ صِبَاحْ الضِّبَابْ وْ خِصْلِتَيْن الشِّعَاعْ

خَدّ الاوْرَاقْ.. مِنْ قَطْر الْمِشَاعِرْ نِدِيْ

 

لَيْن خَضَّبْ غِرُوْب الْبَوْح.. كَفّ الْوِدَاعْ

لا سِهِيْل اسْتَهَلّ.. وْ لا جِدَا بِالْجَدِيْ

 

يَا عِطَاشَى عِطَاشَى.. وِشْ تِقُوْل الْجِيَاعْ

التَّعَفِّفْ فِضِيْلِهْ .. وِالتِّسَوِّلْ .. رِدِيْ

 

عِنْدِيْ أفْضَلْ.. يِعِيْش الْمِقْتِنِعْ.. بِالْقِنَاعْ

وْ لا يِطِيْح الْقِنَاعْ اللَّى وَرَاهْ.. أجْوِدِيْ

 

فِيْ زِمَنْ.. كِلّ جَيِّدْ.. مَطْمَعَهْ لِلسِّبَاعْ

يَدْفِعُوْنِهْ لِصَكَّاتْ اللِّيَالِيْ.. فَدِيْ

 

شِفْت سَقْط اللَّوَى.. مَا شِفْت سَقْط الْمِتَاعْ

عَيْنِيْ تْشُوْم نَظْرَتْهَا.. وْصَدْرِيْ مِدِيْ

 

فِيْ مِسَارِيْك لَهْفَةْ مِغْتِرِبْ وِ انْدِفَاعْ

كَنّ مَنْتِيْ مِنْ احْسَاسِيْ.. وْ لا فِيْ يَدِيْ

 

يَقْتِفُوْنِك.. وَ اثَرْ خِطْوَةْ قِدَمْك.. إنْطِبَاعْ

لَيْن تَاهَوْا.. وْتِهْنَا وِ السَّهَرْ سَرْمِدِيْ

 

إسْرِفِيْ فِيْ غِيَابِكْ فِيْ الْغِيَابْ إرْتِفَاعْ

الْحضُوْر الْمِشَوَّهْ.. مَا يِسِرّ.. إبْعِدِيْ

 

وِابْقِيْ السَّارِيِهْ.. وَاهْدِيْك فِكْرِيْ شِرَاعْ

لَيْن تِلْقَيْن جُوْدِيْ يَسْتِحِقْ جْهَدِيْ