مِنْ حِطَامْ الذَّاكره وِالْوَاقِعْ الأكْثَرْ غَرَابه

لِلْحَنِيْن اللَّى تِمَرْجَحْ بَيْن عَيْنِكْ وِ الأيَادِيْ

 

لِلْأَمَانْ اللَّى أحِسِّهْ كِلّ مَا شِفْت السَّحَابه

لِلطِّرِيْق اللَّى يِوَدِّيْنِيْ عَلَى شَارعْ بِلادِيْ

 

عَنْ سُؤَالٍ لَيْن هذَا الْيَوْم مَا اقْنَعْنِيْ جِوَابه

عَنْ غِمُوْض الْوَقْت وِ الأحْلامَ عَنْ غِصَّةْ فُؤَادِيْ

 

قِلْت أبَخْرِجْ مِنْ مِكَانٍ مِمْتِلِيْ حِزْن وْ كَآبه

وآتِمَاهَى مَعْ كِفُوْف الرِّيْح عَنْ عَتْمَةْ سُوَادِيْ

 

وَ اعْبِرْ الدَّرْب الْعِتِيْم اللَّى مِنْ اوَّلْ كِنْت أهَابه

لَيْن يِغْتَالْ الضِّيَا ظَلْمَاكْ يَا لَيْل التِّمَادِيْ

 

يَمْكِنْ ألْقَى لِلسُّؤَالْ اللَّى مْحَيِّرْنِيْ إجَابه

وَ آتَحَرَّرْ وَ ارْتِحِلْ وَ احْيَا وَ اهِيْم بْكِلّ وَادِيْ

 

لانِّكْ أكْثَرْ شَخْص كِنْت آخَافْ جِدَّاً مِنْ غِيَابه

وَ اكْثَرْ أكْثَرْ شَخْص كَانْ يْقُوْل: مَنْت انْسَانْ عَادِيْ..!