إلاَ صِدَفْنِيْ رِفِيْقٍ غَايِبٍ عَنِّيْ

جَامَلْت بِاسْلُوْبِيْ الْفَاهِمْ سُؤَالاتِهْ

 

أقُوْل: أنَا بْخَيْر.. أنَا مِرْتَاحْ.. لَوْ أنِّيْ

تَعْبَانْ مِنْ وَقْتِيْ الْقَاسِيْ وْ مَيْلاتِهْ

 

أدْرِيْ عَنْ اللَّى لِسَانِهْ قَامْ يِسْأَلْنِيْ

إلاَ شِكَيْت الْحَقِيْقِهْ لاذْ بِسْكَاتِهْ..!

 

وَانَا عَلَى شَانْ هذَا الأمْر يَحْزِنِّيْ

أقْفَلْت قَلْبِيْ عَلَى هَمِّهْ وْ عِلاَّتِهْ

 

مَرَّيْت بِالتَّجْرِبِهْ حَتَّى فِشَلْ ظَنِّيْ

بِاللَّى يِقُوْل الْكَلامْ الْحِلو بِشْفَاتِهْ

 

مَا هُوْ بْوَاحِدْ وْ لا مِيِّهْ.. وْ لكِنِّيْ

مَا نِيْب مَعْنِيْ عَنْ الْمِذْنِبْ وْسَيَّاتِهْ

 

نَاسٍ تِعِيْد الْكَلامْ بْصَوْت وِتْغَنِّيْ

وِقْلُوْبها عَكْس مَا تَعْنِيْ عِبَارَاتِهْ

 

وَاسْتَثْنِيْ اللَّى إلاَ مِنِّهْ زَعَلْ مِنِّيْ

سِعَيْت أدَوِّرْ عَلَى عَفْوه وْ مِرْضَاتِهْ

 

رَجْلٍ تِفَوَّقْ عَلَى ضَحَّاكَةْ السِنِّيْ

قَوْل وْفِعِلْ.. تَقْضِيْ الْحَاجَاتْ وَقْفَاتِهْ

 

لَوْ هُوْ بْهذَا الزِّمَانْ الْمَارِدْ الْجِنِّيْ

أقَلّ مِمَّا نَبِيْ وِيْغِيْب فِيْ ذَاتِهْ

 

إلاَ فَعَلْ طِيْب مَرَّهْ يِعْجَزْ يْثَنِّيْ

مِنْ كِثِرْ مَا مَارَسْ النَصَّابْ حِيْلاتِهْ