رِبِيْبَةْ النُّوْر.. أنَا بَاخِرْ فِصُوْل الظَّلامْ
سِنِيْن عِمْرِيْ غِيَاهِبْ تَيْه.. وِانْتِيْ هِدَى
مِنْ قَسْوَةْ التَّجْرِبِهْ نِصْفِيْ بِهُوْت وْحِطَامْ
وِالنِّصْف الاخِرْ يِعِيْش الإحْتِضَارْ بْهَدَا
جِيْتِيْ وَانَا اللَّى نِسَى صَوْتِهْ طِرِيْق الْكَلامْ
هَادِيْ تِسَوْلِفْ تِفَاكِيْره وْخَوْفه صِدَى
رَتَّبْتِيْ أنْقَاضه بْوَجْهٍ يِفِضّ الْعَتَامْ
وْ مَعِكْ لِقَى لِهْ حَيَاهْ وْأُمْنِيِهْ وِاهْتِدَى
غَيَّاثَةْ الْقَلْب لِكْ بِالْقَلْب حِلْم وْمَرَامْ
وْ لِكْ وَاهِسٍ تِسْتِثِيْره ضِحْكِتِكْ وِيْحَدَاد
تِدَاعَتْ سْنِيْنِيْ لْضِحْكَتْك طَيْش وْغَرَامْ
وَاضْحَتْ بِكْ ايَّامِيْ وْرُوْد وْصِبَاحْ وْنِدَى
تِقَسِّمَتْ لِكْ مَعَالِيْقِيْ طِيُوْر وْغُمَامْ
وْ مَعِكْ غِدَى الضَّايِعْ الْمَيْؤُوْس طِفْل وْغِدَى
مَعِكْ تِمُرّ الْحَيَاةْ بْسِحْرِهَا الْمِسْتَدَامْ
مَا وِدِّيْ أعْرِفْ نَهَايَتْهَا وْوَجْهِكْ مِدَى
يَا جَارَةْ الرُّوْح: فِيْ رُوْحِيْ صَخَبْ وِاحْتِدَامْ
أحِسّ فِيْنِيْ نَهَايِهْ وَقْعَهَا مَا بِدَا
تِمُرّ الاوْهَامْ فِيْ بَالِيْ مِرُوْر الزِّحَامْ
وَاسْرِيْ مَعِيْ بَالْ مَشْغُوْل وْعِيُوْن سْهَدَا
اللَّى بْتِفَاصِيْل صَوْتِكْ شَافْ عِمْرِهْ وْهَامْ
هُوْ نَفْسِهْ اللَّى مْنِهْ مَرْعُوْب.. ضَايِعْ جِدَا
آخِرْ لِقَا كَانْ فِيْ صَوْتِكْ نِفُوْر وْمَلامْ
بِدَيْت أحِسّ إسْتِمَاتَاتِيْ عَشَانِهْ.. سُدَى..!