لَعَلّ الْقِنِيْف اللَّى مِثِلْ صَايْرَةْ بِيْشِهْ

يِسُوْقه تِهِذْرَامْ الْهِوَا لَيْن يَنْثِرْ مَاهْ

 

تِغِصّ الْحِزُوْم الذَّابْلِهْ مِنْ مَرَاهِيْشِهْ

عَلَى دِيْرِتِكْ يا حَارِمْ الْقَلْب مِنْ سَلْوَاهْ

 

لَوْ انّ الْمِوَاصَلْ مِنْك وَيْقه وْتَهْمِيْشِهْ

لَكَنّ الْمِحِبّ أدْنَاةْ مَا زَعَّله وَارْضَاهْ

 

تِبَيِّنْ مِثِلْ صِبْحٍ تَهَادَتْ مَغَابِيْشِهْ

وْهَيَّضْ خِفُوْقٍ لاحِقٍ فِيْ الْغَرَامْ أقْصَاهْ

 

تِزُوْع الضِّمَايِرْ مِثِلْ زَوْع أبْرَقْ الرِّيْشِهْ

لْيَا هَدِّهْ اللَّى قِدْ لِهْ اسْبُوْع مَا غَذَّاهْ

 

مِنْ الشِفِّهْ اللَّى كَنَّهَا جَمْرَةْ الشِّيْشِهْ

وْ مِنْ الأشْقَرْ اللَّى فَوْق جِيْد الْمَهَا تِثْعَاهْ

 

لاَ تَتْرِكْ حَبِيْبِكْ بَيْن صَدِّهْ وْتَطْنِيْشِهْ

لَوْ يْرُوْح تِلْقَى دَمْعَةْ الطَّيْر مَا تِلْقَاهْ

 

أدَوِّرْك مِثْل الْفَقْرِيْ مْدَوِّرْ الْعِيْشِهْ

مَعَ وَاحِدٍ تِجْمَدْ يِمِيْنِهْ عَلَى مِخْبَاهْ