طَافْ مِنْ عِمْر الاحْلامْ الْقِدِيْمِهْ سِنِيْن

وِ انْهِزَعْ غِصْنِيْ الْوَارِفْ وْ مَرّ الْغُمَامْ

 

مَا هِقَيْت الأمَانِيْ لِلْعِمِرْ مَا تِعِيْن

لَيْن ذَابَتْ وَرَا تَلْوِيْحَةْ الإنْهِزَامْ

 

كِلّ حَاجِهْ لَهَا ذِكْرَى.. مَحَطَّةْ حَنِيْن

بَيْن دَمْع الظِّنُوْن وْ تَمْتِمَاتْ الْكَلامْ

 

وَيْن أحِثّ الْخِطَاوِيْ وِالزِّمَنْ مَا يِلِيْن

تَارِكٍ فِيْ عِيُوْنِيْ دَمْعِةٍ مَا تِنَامْ..!

 

خِفْت لَيْن امْتَلا صَبْرِيْ شِكُوْك وْ يَقِيْن

وْ رِحْت بَيْن الظِّنُوْن اللَّى عَلَيْهَا السَّلامْ

 

مَا دِرَيْت انَّهَا فِيْ سِكَّةْ الرَّاحِلِيْن

صِدْفِةٍ كِلّ مَا مَرَّتْ مِرُوْر الْكِرَامْ

 

تِنْفِتِحْ فِيْ ضِلُوْعِيْ شِرْفَةْ الْمُتْعَبِيْن

وْ تِبْتِدِيْ سِيْرَةْ الضِّيْقِةْ وْ سِرْب الْحُمَامْ

 

كَنِّيْ آقُوْل لِرْضَا اصْحَابِيْ الْغَايِبِيْن

لا تِحِطُّوْن صَبْرِيْ فَوْق نَارْ الْمَلامْ

 

كِثِرْ مَا كَانَتْ الدِّنْيَا بِعَيْنِيْ تِزِيْن

كِثِرْ مَا كَانَتْ أقْسَى مِنْ سِدُوْل الظَّلامْ

 

وِ الْقِصَايِدْ وْ نَبْض الْفِكِرْ وِ الْمِعْجَبِيْن

سَالْفَتْهَا تِعِيْش الْحِلْم مِنْ كَمّ عَامْ

 

وْ لَوْ تِمِيْل الْهِبَايِبْ مِنْ يِسَارْ وْ يِمِيْن

يَا اللّه بْرَاحِةٍ لِلْبَالْ مِسْك الْخِتَامْ