غَنّ يَا قَلْبِيْ اللَّى مَا لِحِزْنِكْ سِوَايْ

لا رُمَتْك اللَّيَالِيْ فِيْ مَحَابِيْلها

 

لا تِجَزَّعْ وْ عِنْد اللّه جِزَاكْ وْ جِزَايْ

ذِيْ غِرُوْس الْغَرَامْ وْ ذِيْ مَحَاصِيْلها

 

تَحْسِبْ انِّكْ نِجَيْت وْيَهْزِمِكْ صَوْت نَايْ..!

وْتَهْزِمِكْ كِلّ ذِكْرَى فِيْ مِدَاهِيْلها

 

لَيْه يَا قَلْبِيْ الْمَكْلُوْم مَا مَعْك رَايْ..؟!

وِانْت رَايِكْ لِغَدْرَا النَّاسْ قِنْدِيْلها

 

لَيْه وِالأرْض ذِيْ أرْضِيْ وْ هذَا فِضَايْ

بَيْنِهِنْ بِنْت تَمْلِكْنِيْ مِظَالِيْلها

 

شَابْ صَوْتِيْ وْ لا لَبَّتْ شِفَاهَا نِدَايْ

وْ شَابْ قَافِيْ وَانَا ارْقِبْ فَاتِنَةْ جِيْلها

 

مِحْزِنْ انِّيْ هِنَا وَاقِفْ وْ لا هِيْ مَعَايْ

بَسّ ذِكْرَى بْمِجْمَلْهَا وْ تَفْصِيْلها

 

وِجْهَةْ الْعِشْق مَا كَانْ الزَّلَلْ فِيْ خِطَايْ

قَبِلْ تَرْمِيْنِيْ طْيُوْرِكْ بْسِجِّيْلها

 

عِنْدِيْ أحْلامٍ أنْقِلْهَا مَعِيْ مِنْ صِبَايْ

مَا تَحَقَّقْ.. وْ يَغْرِيْنِيْ تَأوِّيْلها

 

إمْهِلِيْنِيْ إلَيْن آقُوْم وَالْقِيْ عِصَايْ

عَلَّهَا تِلْقَفْ هْمُوْمٍ قُوَى حَيْلها

 

مَا تَعَجَّبْت وِالدِّنْيَا تِبَحِّثْ خِفَايْ

هِيْ كِذَا تِسْتِفِزّ أطْيَبْ رِجَاجِيْلها

 

اَتِسَامَى عَلَى كِثْر الْبِرُوْق بْسِمَايْ

لَوْ مَهِيْ مِنْ وِلِيّ الْعَرْش ما اخِيْلها

 

عِشْت بِالأرْض لا قِدَّامِيْ وْ لا وَرَايْ

بَسّ مَا عِشْت فِيْهَا مِنْ مِجَاهِيْلها

 

حَتَّى لَوْ فَاتْهَا صَوْتِيْ بَتِسْمَعْ صِدَايْ

وْتَذْكِرْ أسْمِيْ لْيَا غَنَّتْ مُوَاوِيْلها

 

كَانْ زَانَتْ لِيْ الدَّنْيَا بَاحَقِّقْ مُنَايْ

وْ كَانْ مَا عَادْ زَانْت وَيْش اسَوِّيْ لْهَا..؟!