الْحَالْ يَا اللَّى تَنْشِدُوْنِيْ عَنْ الْحَالْ

مَا مِنْ جِدِيْد.. إلاَّ عِيُوْنٍ حِزِيْنِهْ

 

وَابْيَاتْ شِعْرٍ مَرَّهَا الضِّيْق يِخْتَالْ

كَنِّهْ مَلَكْ صَدْر الضِّلُوْع وْأنِيْنِهْ

 

وِالْفَرْحَهْ اللَّى عَايْشِهْ بَيْن الاطْلالْ

يِغْـتَالْهَا ظِلْم الزِّمَانْ وْسِنِيْنِهْ

 

وَاحْلامْ عِمْرِيْ وِالأمَانِيْ وَالامَالْ

تِبْقَى لْعِلْم الْغَيْب دَايِمْ رِهِيْنِهْ

 

وِعْيُوْنِيْ اللَّى تَمْطِرْ الدَّمْع هَمَّالْ

مَا رَدَّتْ اللَّى رَاحْ بَيْنِيْ وْبَيْنِهْ

 

وَايَّامِيْ اللَّى عِشْتَهَا ظِلْم وِاهْمَالْ

تِكْتَبْ عَلَى خَدّ الزِّمَانْ وْجِبِيْنِهْ

 

عِزِيْز قَوْمٍ جَاهْ مِنْ وَقْتِهْ إذْلالْ

وْ لا قْتِلَتْه إلاَّ خَنَاجِرْ يِمِيْنِهْ..!

 

مَلَّتْ شِوَارِعْ دِيْرِتِيْ كِلّ الازْوَالْ

وَانَا بَعَدْ مَلَّيْت ظِلْم الْمِدِيْنِهْ

 

وِاخْتِرْت اسَافِرْ وَاكْسِرْ الضِّيْق بِالْحَالْ

وَاقْتِلْ غَرَامْ الْقَلْب وَافْنِيْ حَنِيْنِهْ

 

وْسَافَرْت أدَوِّرْ عَنْ لَهَبْ شَمْسِيْ ظْلالْ

وْعِتَقْت مِنْ عَيْنِيْ دِمُوْعٍ سِجِيْنِهْ

 

بِكَيْتَهَا.. وَانَا ادْرِيْ الدَّمْع لَوْ سَالْ

يَقْتِلْ مَلامِحْ عِزِّتِيْ بِالْغِبِيْنِهْ

 

أكْذِبْ عَلَى نَفْسِيْ وَاقُوْل الألَمْ زَالْ

وَانَا ادْرِيْ انِّيْ مِخْتِنِقْ فِيْ يِدَيْنِهْ

 

وْ مَا طِبْت فِيْ حِلِّيْ وْ لا ارْتِحْت رَحَّالْ

كِلِّيْ مِوَانِيْ.. بَسّ وَيْن السِّفِيْنِهْ..؟!

 

وَيْن انْتِيْ يَا اللَّى لا طِرَيْتِيْ عَلَى الْبَالْ

تِنَفِّسَتْ كِلّ الْجِرُوْح الدِّفِيْنِهْ

 

يَا اللَّى غِيَابِكْ طَالْ.. وِمْعَانَدِكْ طَالْ

مِتَى عَلَى اللّه شَاعِرِكْ تَنْصِفِيْنِهْ..؟

 

أنَا صِبَرْت وْعَدَّتْ أجْيَالْ وَاجْيَالْ

وْلَلْحِيْن حِبِّكْ بِالْيِدَيْن الأمِيْنِهْ

 

مَا غَيَّرْ إحْسَاسِيْ رِدَى الْوَقْت وِالْفَالْ

وْ لا نِسِيْت انِّكْ لِقَلْبِيْ ضِنِيْنِهْ

 

وِانْ كَانْ تَنْشِدْنِيْ جِدِيْدِيْ وْالاحْوَالْ

مَا مِنْ جِدِيْد.. إلاَّ حَيَاةٍ حِزِيْنِهْ

 

لانّ الدِّمُوْع إنْ سَالَتْ بْعَيْن الاطْفَالْ

لَوْ مَا عَرَفْنَا اسْبَابْهَا.. عَاذِرِيْنِهْ

 

مَيْر الْبَلا دَمْعه عَلَى خَدّ رَجَّالْ..!

تِبْقَى عَلَى طُوْل اللِّيَالِيْ غِبِيْنِهْ