مِثِلْ كِلّ الْمَرَافِيْ يَا الْجِرُوْح اللَّى اشْتَهَتْ مَنْفَايْ

مِثِلْ مَا يِقْطَعْ اللَّيْل الأنِيْن وْيـــــِحْتِرِقْ جَوْفه

 

تِبَعْثِرْنِيْ السِّوَالِفْ فِيْ غِيَابِكْ وَحْشِةٍ بِجْفَايْ

وَانَا فِيْ سَاعِتِيْ كِلّ الْعِتَابْ وْدَمْعَةْ طْيُوْفه

 

حَبِيْبَةْ هَالْمِسَا.. مَا عَادْ لِيْ غَيْر السِّكُوْن دْفَايْ

قِتَلْنِيْ كِلّ شَيْ.. حَتَّى الْوَعَدْ خَانَتْنِيْ ظْرُوْفه

 

نِطَرْتِكْ وِالْوَعَدْ شَالْ الظَّلامْ اللَّى وِقَفْ بِخْطَايْ

تِشَبَّثْت الْوِصَالْ اللَّى ذِبَحْنِيْ قَبِلْ لا اشُوْفه

 

نِطَرْتِكْ كِثِرْ مَا تَهْدِيْ الشِّوَارِعْ ضَيَّهَا لِلْجَايْ

قِلُوْبٍ تِحْتِرِقْ.. مِيْعَادْهَا يَشْكِيْ ظُمَا خَوْفه

 

تِسَوْلِفْ لِكْ عِيُوْنِيْ وِالْحَنِيْن اللَّى وِقَفْ بِشْفَايْ

تِعَطِّرْنِيْ مِوَاعِيْدٍ شَرَبْهَا اللَّيْل بِكْفُوْفه

 

كِثِرْ مَا سَيِّلَتْ شَمْس النِّسَايِمْ عِطْرهَاَ الْمَنْسَايْ

يِنَامْ بْدَاخِلِيْ أجْمَلْ حِلِمْ تِقْرَانِيْ حْرُوْفه

 

تَعَالِيْ كِثِرْ مَا ضَمَّتْ عِيُوْنِكْ جَرْحِيْ الْمَنْفَايْ

تَعَالِيْ كِثِرْ عِشْق انْسَانْ.. حِبِّكْ سَاكِنٍ جَوْفه