سَرَى اللَّيْل وِشْ غَيْر الْحَمَاسه وَ (ابُوْ تَمَّامْ)
نِدِيْم الْوَرَقْ وِالْحِبر وِالْقَهْوه السَّادِهْ
أنَا اكْثَرْ بِشَرْ تَغْرِيْه الاحْلامْ.. وِالأحْلامْ
يِمُوْت الْوَلَدْ مِنْ دُوْنها مَا ادْرَكْ مْرَادِهْ
مَا عَادْ ادْرِيْ اشْلَوْنِيْ مِنْ الْفَقْد وِالآلامْ
قَعَدْتّ آتِجَنَّبْ سَطْوَةْ الْوَقْت وِعْنَادِهْ
يَا الايَّامْ وِشْ بَاقِيْ تَخَبِّيْن يَا الأيَّامْ
عَسَى بَاقِيٍ مِنْ دِيْرَةْ الْوَصل نَشَّادِهْ
مِضَى عَامْ عِقْبه عَامْ وِالْيَوْم ثَالِثْ عَامْ
وْ لازِلْت بِقْدَامْ الطِّوَارِيْق وِجْدَادِهْ
يَا مَا اعْذَبْك وِانْت تْهِبّ حَتَّى مَعْ الأنْسَامْ
وْ يَا مَا اقْسَاكْ وِانْت تْغَرِّبْ الشَّخْص بِبْلادِهْ
تِكَلَّمْ.. تَحَرَّكْ.. سَوّ لي شَيّ.. انَا مِنْضَامْ
غِدَى السَّهَرْ مِهْنِهْ وِالتِّمَلِّلْ غِدَى عَادِهْ
أحِبِّكْ بِشَرْ مَانِيْ بِحِبِّكْ مِنْ الأصْنَامْ
عَلامِكْ تِضِيْم انْسَانْ تِقْدَرْ عَلَى اسْعَادِهْ
تِشُوْف الْغِرِيْب اللَّى عِدَا لِكْ وْ طَاحْ وْ قَامْ
سُؤَالِهْ.. وِشْ اللَّى يِنْفَعِكْ مِنْ تِوِجَّادِهْ..؟!
تِحَسْب الْقِصِيْد إلْهَامْ.. وَاللّه مَهُوْ بِالْهَامْ
قِصِيْدِيْ شِعُوْرٍ مَا اعَرِفْ وِشْ هِيْ أبْعَادِهْ
كِتَبْت وْمِلَيْت الأرْض شِعْر وْ وَلَهْ وِ هْيَامْ
وْ لا طِعْت فِيْك النَّاسْ وِالنَّاسْ نَقَّادِهْ
مِثِلْ مِنْ مَلا الدِّنْيَا لِحُوْن وْ صِدَى وَانْغَامْ
لَوْ انِّهْ تِشَتَّتْ بَيْن (وَرْدِهْ) وْ (مَيَّادِهْ)
مِنْ الشِّعر مَا خَلَّدْ بِشَرْ وِاسْتِمَرّ وْدَامْ
لَوْلا شِعر (إبِنْ زَيْدُوْن) وِشْ حَجِمْ (وَلاَّدِهْ)
لَوْ آضِيْع بِكْ مِنْ ضَاعْ فِيْك انْت مَا يِنْلامْ
وِشْ اللَّوْم وِنْفُوْس الْمِحِبِّيْن مِنْقَادِهْ
يَا كَمْ مِنْ صِحِيْحٍ يَقْتِلِهْ مِنِّكْ السِّلْهَامْ
وْ يَا كَمْ مِنْ مِرِيْضٍ مِنْك وِالصَّبر مَا فَادِهْ
لِكْ قْلادِهْ إنْ حَبَّيْت صَارَتْ عَلَيْك حْزَامْ
وْ لِيْ الصَّبر لَوْ نَارِكْ عَلَى الْكَبْد وَقَّادِهْ
يَا كِثْر الْفِتَنْ مِنْ غِرِّتِكْ لاَسْفَلْ الأقْدَامْ
وْجِهَادْ الْفَتَى نَفْسه عَلَيْك أعْظَمْ جْهَادِهْ
أشُوْفِكْ وَطَنْ وِتْشُوْفِنِيْ رِحْلَةْ اسْتِجْمَامْ..!
وَاشُوْفِكْ عِمِرْ وِسْنِيْن مَا هِيْ بْمِنْعَادِهْ
مَعِيْ قَلْب وَاحِدْ لَوْ تِقَسِّمْه خَمْس اقْسَامْ
بَاحِبِّكْ بِكِلّ أقْسَامِهْ الْخَمْس وِزْيَادِهْ..!!