(مَا يَصْلِحْ الْعَطَّارْ مَا أفْسَدْ الدَّهَرْ)
وْ قَلْب الْحِسَدْ وِالْحِقْد مَا لِهْ مْدَاوِيْ
نُوْر الْفَجِرْ يَهْدِيْ إلَى الْغِصِنْ وِالزَّهَرْ
قَطْرَةْ نِدَى.. وِاللَّيْل بِهْ ذِيْب عَاوِيْ
لا تْسَالْ رَاعِيْ الذَّنْب عَنْ سِكَّةْ الطِّهِرْ
وْ لا تَنْشِدْ الْمَجْرُوْح وَيْش انْت نَاوِيْ
أشَدّ مِنْ دَمْع الْحِزِنْ طَعْنَةْ الظَّهَرْ
مِنْ صَاحِبٍ يَغْدِرْ بْيَوْم الْعِزَاوِيْ
يَا عَاشِقْ الدِّنْيَا وْ لَوْ تِدْفَعْ الْمَهَرْ
تِخُوْن.. وِانْ خَانَتْ سِقَتْك الْبَلاوِيْ
عِمْرِكْ وْ لَوْ تِجْمَعْه بِالْيَوْم وِالشَّهَرْ
نَاتِجْ حِسَابه سْنِيْن.. وِانْتِهْ شِقَاوِيْ
إفْتَحْ أزَارِيْر الصَّدِرْ.. وِاتْرِكْ الْقَهَرْ
وْ عَلَى ضِلُوْع الضِّيْق جِرّ الْغَنَاوِيْ
مَا يِنْفَعْ الأيَّامْ زَجْرٍ وْ لا نَهِرْ
وِاذَا قِسَتْ مَا لَيِّنَتْهَا الرِّجَاوِيْ
لكِنْ تَأكَّدْ لَوْ الذَّهَبْ يِنْصِهِرْ صَهِرْ
يِبْقَى ذَهَبْ مَا لِهْ شِبِيْهٍ مْسَاوِيْ
مِنْ عَادْتِيْ بِالصِّبْح وِالْعَصِرْ وِالظِّهِرْ
أجْلِسْ أسَلِّيْ خَاطِرِيْ بِالْحِكَاوِيْ
وَاقُوْل مَا أرْجِيْه فِيْ السِرّ وِالْجَهِرْ
حِلْمٍ يْكَفِّيْ عَنْ جِمِيْع الْمَنَاوِيْ
يَالَيْت لِيْ شِرْفه عَلَى ضِفَّةْ النَّهَرْ
وْ غَيْر الْمِطَرْ وِالْغَيْم مَا لِيْ مْخَاوِيْ