عَلِيْم اللّه مَا جَانِيْ مِنْ الْفَرْقَا لِذِيْذ النَّوْم
أعَاتِبْ حَظِّيْ الْعَاثِرْ وَاسَامِرْ خَيْبَةْ آمَالِيْ
جِفَيْت وْجَفْوِتِكْ تَعْنِيْ وِدَاعٍ مَا وَرَاهْ قْدُوْم
وْلا فَكَّرْت فِيْ هَمّ الْفِرَاقْ وْكَثْرَةْ آلامِيْ
إذا قَادِرْ تِنَامْ اللَّيْل.. أنَا سَهْرَانْ لِكْ كِلْ يَوْم
أخَايِلْ صُوْرِتِكْ بَيْن النِّجُوم وْدِرَّهَا السَّامِيْ
عِدِيْم احْسَاسْ.. يَا لَيْتِكْ تِحِسّ بْقَلْبِيْ الْمَهْضُوْم
وِصِلْت لْمَرْحله فِيْهَا حِكَمْت بْنَفْسِيْ إعْدَامِيْ..!
وْلكِنْ بَاعْـتِذِرْ مِنِّكْ وْسَامِحْنِيْ وَانَا الْمَذْمُوْم
عِطَيْتِكْ فَوْق قَدْرِكْ وِابْتِلَيْت بْعَتْمَةْ أوْهَامِيْ
أنَا وْقَلْبِيْ تَعَاهَدْنَا عَلَى نِسْيَانْ حِبِّكْ دَوْم
وْنِسِيْت أنْسَاكْ يَا نَاسِيْ غَلايْ وْ سَلْوَةْ ايَّامِيْ
أنَا قِرْبِيْ بَعَدْ هَجْرِكْ غِدَى يَفْرِضْ عَلَيّ اللَّوْم
وْعَنْ دَرْبِكْ بِغَيْت أبْعِدْ وْلكِنْ حَارَتْ أقْدَامِيْ..!
وْذِكَرْت أوْقَاتْ عِشْنَاهَا يَا ظَالِمْ عِشْقِنَا الْمَظْلُوْم
أنَا وِيَّاكْ نِتْوَاعَدْ وَاجِيْك لْشَوْفِتِكْ ظَامِيْ
تَعَال إنْ كِنْت تَغْلِيْنِيْ.. تَعَالْ بْغَيْبِتِكْ مَا اقُوْم
أحِسّ انِّيْ سِبَبْ بِعْدِكْ مِرِيْض وْتَرْجِفْ عْظَامِيْ
تِعِبْت أسْهَرْ.. تِعِبْت أنْطِرْ.. وَانَا مِنْ شَوْفِتِكْ مَحْرُوْم
عَلَيْك اللّه تِرْجَعْ لِيْ.. أشُوْف الْمَوْت قِدَّامِيْ