لا شِفْت لِيْ غُوْجٍ مْسَيِّرْ عَلَى غُوْج
جَنَّبْت وِالدِّنْيَا وِسَاعٍ فِجَجْهَا
مَا لِيْ بْهَا عُوْجٍ تَرَادَفْ عَلَى عُوْج
وْ لانِيْ بْمَلْزْوْمٍ أعَدِّلْ عِوَجْهَا
لا صِرْت مِتْضَايِقْ وْ رَاكَاكْ مَرْجُوْج
السَّالْفِهْ إنْ مَا قِطَعْهَا عَلَجْهَا
مْنَاطِحْ الْجَاهِلْ مِثِلْ نَاطِحْ الْمَوْج
لَوْ تِجْتِمَعْ عِقَّالْ الامّهْ فَلَجْهَا
مِثْل الْبَغَلْ لا جَا مَعْ الْخَيْل مَسْرُوْج..!
تَعَافْ مِنْه الْخَيْل وِاللَّى سَرَجْهَا
اللّه خَلَقْ بِالأرْض مِنْهَاجْ وِفْجُوْج..!
وْ عَمَّا يِغِيْظ النَّفْس تِلْقَى بَهَجْهَا
مَا لِكْ وْمَالْ النَّاسْ فَالِجْ وْمَفْلُوْج
الأرْض مَا تِسْأَلْ عَنْ اللَّى وَلَجْهَا