شعر: نايلة الأحبابي

الْعِقْد الثِّمِين

ت + ت - الحجم الطبيعي

عِيْشِيْ بْلادِيْ وْسِيْرِيْ لِلأمَامْ

               وِ افْخَرِيْ بِالْمَجْد وِ الْعَهْد الرِّصِيْن

عَادْ عِيْدِكْ بِالْفَرَحْ فِيْ كِلّ عَامْ

            بِازْدِهَارْ وْخَيْر يَا الْعِقْد الثِّمِيْن

لِلشِّيُوْخ وْلِلْوِطَنْ نَهْدِيْ سَلامْ

            وِ التَّحَايَا فَوْع فِلّ وْيَاسِمِيْن

بِالْوِفَا وِالصِّدْق عَهْدٍ وِاهْتِمَامْ

            وِ الْغَلا مِتْمَكِّنْ بْقَلْبٍ وْعَيْن

وْ يِشْهَدْ التَّارِيْخ يَا دَارْ الْكِرَامْ

            بِالْعِهُوْد الْوَافْيِهْ سِلْمٍ وْدِيْن

(زَايِدْ) اللَّى زَادْهَا أمْن وْنِظَامْ

            وْ مِنْ بَعَدْ (زَايِدْ) تِوَلاَّهَا الأمِيْن

وْ قَامْ (بُوْ سِلْطَانْ) لِلدَّوْلِهْ مِقَامْ

            وْ دُوْنها حِكَّامْنَا حِصْنٍ حِصِيْن

وْ قَادْهَا (بُوْ خَالِدْ) بْعَزْم وْ مَرَامْ

            شَيْخِنَا اللَّى قَوْلِهْ وْفِعْلِهْ يِبِيْن

إتِّحَادِكْ صَارْ لِلْعَلْيَا سَنَامْ

            وْ فَخْرنَا الْبَاقِيْ عَلَى مَرّ السِّنِيْن

يَا (إمَارَاتْ) الْوِفَا وِالْعِزّ دَامْ

            يَا مِدَارَاتْ الشِّمُوْخ الْمِسْتِبِيْن

يَا سَنَا بَدْرٍ جَلا ظِلْم الْعَتَامْ

            إسْتِنِيْرِيْ بْكِلّ وَقْت وْكِلّ حِيْن

طباعة Email