وَقْفَةْ سِمُوّ

ت + ت - الحجم الطبيعي

رَوَّحَنْ خَمْسِيْن عَامْ وْ لِفَنْ خَمْسِيْن عَامْ

يَا وِطَنْ مَاضِيْه يَعْكِسْ فَخَرْ مِسْتَقْبِلِهْ

 

سِيْرِتِكْ عِطْر وْ شِذَا.. نَفْحِتِكْ رِيْحَةْ (خِزَامْ)

رَايِتِكْ بَيْضَا وْصَفْحَةْ نِبَاكْ مْجَمِّلِهْ

 

فِيْ ذَرَى (بُوْ خَالِدْ) الْقَايِدْ الشَّهْم الْهُمَامْ

رَيـِّسْ الدَّوْلِهْ وْرَمْز الْفَخَرْ وِالْمَرْجِلِهْ

 

وَقْفِتِهْ وَقْفَةْ سِمُوّ فِيْ مِيَادِيْن الزِّحَامْ

وْمَهْرِتِهْ شَقْرَا وْغَرَّا نَحَرْ وِمْحَجِّلِهْ

 

يَا (إمَارَاتْ) النِّقَا وِالْمَحَبِّهْ وِالسَّلامْ

يَا ثَرَى فَوْق الثِّرَيَّا تَعَلَّى مَنْزِلِهْ

 

أسْمِكْ اللَّى يُوْقَفْ الْكَوْن لاجْلِهْ بِاحْتَرَامْ

زَايِدٍ مِنْ زَوْد (زَايِدْ) وْ لا احَدْ يِجْهَلِهْ

 

قَادِتِكْ عِزّ الْوِطَـنْ صِفْوَةْ شْيُوْخٍ كِرَامْ

وْشَعْبِكْ أسْيَادْ الْعَطَا وِالْفِعُوْل الْمِذْهِلِهْ

 

مَا نِمِدّ إلاَّ جِزِيْل وْ نِرُوْم أعْلَى سَنَامْ

فَالْنَا لِلزِّعْفِرَانْ وْكِسَبْنَا الأوَّلِهْ

 

مِنْ خَلَقْنَا اللّه وْنِحْنَا عِزِيْزِيْن الْمِقَامْ

نَحْشِمْ الْوَافِيْ وْحِقْد الرِّدِيْ مَا نَحْفِلِهْ

 

حِنْ مِقَابِيْس الضِّيَا فِيْ دِيَاجِيْر الظَّلامْ

وِالنِّجُوْم الْهَادْيِهْ وِالْغِيُوْم الْمِهْطِلِهْ

 

نَهْجِنَا نَهْج الْوِفَا وِالْخُطَى نَحْو الأمَامْ

مِنْ عِزُوْم الْمَاضِيِهْ نِحْتِزِمْ لِلْمِقْبِلِهْ

 

نِحْتِفِيْ بْخَمْسِيْن عَامٍ بَعَدْ خَمْسِيْن عَامْ

مِنْ فَخَرْ مَاضِيْه نَبْنِيْ فَخَرْ مِسْتَقْبِلِهْ

طباعة Email