كَنّ الْهِبَايِبْ يَوْم تَمْحِيْ الْخِطَاوِيْ

عَاشِقْ بِكَفِّهْ يِمْسَحْ دْمُوْع مَعْشُوْق

 

وِالْحِزِنْ عِمْرِهْ مَا يِبَيِّتْ خَلاوِيْ

وْ لا يَرْقِدْ إلاَّ مِفْتِرِشْ عَيْن مَخْلُوْق

 

يَا وَرْد عَلِّمْنِيْ وِشْ الْعِطِرْ نَاوِيْ..؟!

أوْ تَدْرِيْ إسْكِتْ.. يَمْكِنْ انْسَاهْ.. وآفُوْق

 

وِانْ مَا نْبِتَتْ بَاطْرَافْ صَوْتِيْ شِكَاوِيْ

حَاوَلْت أسَافِرْ غَيْم وَآعَوِّدْ بْرُوْق

 

وِشْ عَادْ لَوْ كِثْرَتْ عَلَيّ الْبَلاوِيْ

لا صَارْ مَا لِيْ بِالْغَلا عِنْدِكْ حْقُوْق

 

وِاللَّى نِشَدْ.. وِشْ فِيْه نَاحِلْ وْذَاوِيْ

مَا فِيْنِيْ إلاَّ انِّيْ بَعَضْ طِيْن وِعْرُوْق

 

وَانَا نَعَمْ لَلْحِيْن شَاعِرْ هِوَاوِيْ

إنْ ضِقْت وِالاَّ انْ رِقْت جِيْتِكْ بْطَارُوْق

 

وَامُوْت إلَى مِنْ شِفْت مَشْي الْحِيَاوِيْ

رَجْلٍ تَهَجَّى الدَّرْب وِعْيُوْنٍ تْمُوْق

 

وَاحِبّ نَظْرَاتْ الْعِدِيْم النِّدَاوِيْ

لَيْن الْتِفَتْ يِقْرَاكْ مِنْ فَوْق إلَى فَوْق

 

وَاذُوْب فِيْ دَمْعَةْ عِيُوْن الْخَلاوِيْ

وِالْحِبّ لِهْ فِيْ جَبْهَةْ عْرُوْقِيْ حْرُوْق

 

حَبِيْبَتِيْ.. مَانِيْ حِزِيْن وْشِقَاوِيْ

لكِنْ غِدَتْ ضِحْكَاتِيْ لْفَمِّيْ عْقُوْق

 

حَبِيْبَتِيْ.. وِالشَّوْق مَا لِهْ عَرَاوِيْ

وْ لا لِطَيْر الْعِشْق (بِرْقِعْ) وْ لا (سْبُوْق)

 

حَبِيْبَتِيْ.. وِانْ شِفْتِيْ الْحِزِنْ خَاوِيْ

فَانَا خَنَقْنِيْ الْبِعْد وِالْبِعْد مَخْنُوْق

 

حَبِيْبَتِيْ.. مَا عَادْ فِيْهَا هِقَاوِيْ

بَيَّنْ بِيَاضْ الْيَاسْ وِالصَّبر مَشْقُوْق

 

وِالاَّ الْهِبَايِبْ لَوْ تِحَفْظ الْخِطَاوِيْ

مَا كَانْ أبَدْ عَاشِقْ نِسَى وَصِلْ مَعْشُوْق