بَلا مِيْعَادْ يَاخِذْنِيْ الْهِوَى يَا صَاحِبِيْ وِشْ عَادْ
إذَا نِسْمَةْ عِطِرْ مَرَّتْ شِعُوْرِيْ وِانْتِشَتْ فِكْره
مِنْ اللَّى شَلَّتْ فْوَادِيْ، وانَا شَاعِرْ أهِيْم فْـــ.. وَادْ
رِهِيْف إحْسَاسْ، مِتْقَلِّبْ مِزَاجْ، آحِبّ مِنْ نَظْره..!
هِنُوْفٍ مَرَّتْ بْقِرْبِيْ، وْكَانَتْ لِلشِّعِرْ مِيْلادْ
وْكَانَتْ مَوْت، لَوْلا لِطْف رَبِّيْ وَقْتَهَا وْسِتْره
أيَا سِبْحَانْ خَالِقْهَا، بْنَيِّهْ مِنْ حَلاها تْكَادْ
تِكُوْن أوَّلْ بِشَرْ مِنْ نُوْر يَضْوِيْ الْعَالَمْ بْطِهْره
وَايَا سِبْحَانْ مِنْ جَمَّعْ بِهَا الأشْبَاهْ وِالأضْدَادْ
عَلَيْهَا مْن الْحَيَا سِتْره، وْفِيْهَا مْن الْحَلا بَطْره
شِبِيْهَةْ خَيْل تِتْبَخْتَرْ، خِطَاوِيْهَا خِطَاوِيْ جْيَادْ
لِذَا وِشْ حِيْلَةْ الشَّاعِرْ إذَا طَاحْ بْهِوَى مَهْره
كِثِرْ مَا احَاوِلْ أسْتَثْقِلْ أحِسّ انِّيْ لَهَا مِنْقَادْ
وَاحِسّ انِّيْ عَجِزْ بَيْتٍ لِقَى بِعْيُوْنها صَدْره
يَا رَبّ الْحِسْن كَيْف الْحِسْن يِتْهَاطَلْ مِنْ الأجْسَادْ
يا رَبّ الْوَرْد كَيْف الْوَرْد قَامْ بْخَدَّهَا فِطْره
سَلامِيْ كِلّ مَا تِضْحَكْ وْتَشْرِقْ مِنْ ثَغَرْهَا اعْيَادْ
عَلَى اللَّى بْوَجْهَهَا يْنَاظِرْ وْخَازْ الضِّيْق مِنْ صَدْره
غِدِيْر شْفَاهِهَا يَرْوِيْ ظِمَايْ.. وْ كِلّ مَا أرْتَادْ
أصَدِّقْ مِنْ يِقُوْل إنّ الْمِطَرْ فْـــ.. بْدَايْتِهْ قَطْره
وَاصَدِّقْ كَيْف مَا اصَدِّقْ وَانا اللَّى مَا هَنَا لِيْ رْقَادْ
عَلَى ابْوَابْ الْفَجِرْ وَاقِفْ عَسَاهَا تْمُرِّنِيْ بُكْره
بَلا مِيْعَادْ.. مِنْ قَالْ الْعِشِقْ يِحْتَاجْ لِهْ مِيْعَادْ
أنَا أقْرَبْ مِثَلْ يَا صَاحِبِيْ حَبَّيْت مِنْ نَظْره..!