رَدَّتْ بَعَدْ مَا تِسَكَّرْ بَابْهَا وِانْقِفَلْ

جَابَتْهَا الايَّامْ وِالأقْدَارْ وَاحْكَامْهَا

 

رَدَّتْ وْبِعْيُوْنها دَمْعَةْ وْضِحْكَةْ طِفِلْ

لَيْن امْطَرَتْ لِلسِّطُوْر وْسَالَتْ أقْلامْهَا

 

وَازْهَرْ لَهَا الْعِشِبْ فَرْحَهْ وِالْمِكَانْ احْتِفَلْ

كَنِّهْ يِسُوْق النِّسِيْم الْعَذْب قِدَّامْهَا

 

وَافْشَى لَهَا الصِّبْح سِرِّهْ لَيْن قَفَّى وَافَلْ

وِاخْذَتْ مِكَانْ الصِّبَاحْ وْصَبَّتْ إلْهَامْهَا

 

مِنْ حِسْنَهَا رَاعِيْ النَّظْرَهْ لَهَا مَا غِفَلْ

سِبْحَانْ مِنْ كَمَّلْ الصُّوْره بِهِنْدَامْهَا

 

إخْت الْخِزَامْ النِّفِيْس وْبِنْت عَمّ النِّفَلْ

شِقِيْقَةْ (الْغَارْدِيْنِيَا) يَسْعِدْ ايَّامْهَا

 

اللَّى هِدَبْهَا لْيَا هَبَّتْ هِبُوْبه جِفَلْ..!

وِالدَّرْب يِتْنَفَّسّ الْخِطْوه مِنْ اقْدَامْهَا

 

وِالْغَيْم فِيْهَا جِنُوْنِهْ مِنْ جِنُوْن الطِّفِلْ

وَاغْلَى أمَانِيْه يَصْبِحْ فَارِسْ أحْلامْهَا