وِشْ اكْتِبْ لِكْ..؟ يِصِيْر أكْتِبْ مِنْ دْمُوْعِيْ عَلَى الْجِدْرَانْ..!

وَانَا اللَّى بَارِدْ أطْرَافِيْ تِحِنّ وْتِزْعَلْ وْتَغْفِرْ

 

خِذَيْت مْن اجْمَلْ شْعُوْرِيْ شِعُوْر الأصْدَقْ الْهَتَّانْ

عَلَى صَحْرَا لِيَالِيْنَا تِعِيْش أحْزَانِيْ وْتِكْبَرْ

 

شَعَرْت انّ الْحِزِنْ وَافِيْ.. وَانَا يَا سَيِّدْ الأحْزَانْ

أخَافْ انّ الْحِزِنْ يَطْرِيْ وَانَا مَازِلْت بِكْ أشْعِرْ

 

مِنْ الْوَافِيْ..؟ مِنْ الْخَايِنْ..؟ مِنْ الرَّابِحْ..؟ مِنْ الْخَسْرَانْ..؟

مِنْ اللَّى كِلّ خِطْوَاتِهْ تِخَافْ الشَّارِعْ وْتِعْثَرْ..!

 

مِتَى وِدِّكْ تِكُوْن أقْرَبْ مِنْ التَّنْهِيْد لِلأحْضَانْ

مِتَى تَمْطِرْ زِيَارَاتِكْ عَشَانْ كْفُوْفِنَا تَزْهِرْ

 

سَأَلْت كْثِيْر قَبْل اشْفِيْ غِلِيْل الْمِتْرَفْ الإنْسَانْ

عِتَابَاتِيْ عَلَى جَالْ الْغَرَامْ.. وْشِفْتَهَا تَبْحِرْ..!

 

ضَحَكْ قَلْبِيْ وَانَا قَلْبِيْ لِهْ اكْثَرْ مِنْ شَهَرْ زَعْلانْ

كأنّ اللّه خَلَقْ غَيْمِهْ عَلَى هذَا الْحِزِنْ تَمْطِرْ

 

وِاذَا لِكْ شَانْ لاحْلامِيْ وْضِحْكَاتْ أُمْنِيَاتِيْ شَانْ

عِزِيْزَةْ نَفْس مَا تِقْبَلْ تِعِيْش الْهَامِشْ وْتِصْغَرْ

 

تِشُوْف مْرَايْتِيْ غِرْبه وَاشُوْف مْرَايِتِيْ أوْطَانْ

يِطِيْح نْعَاسْ مِنْ عَيْنِيْ وْعَيْنِيْ تِذْبَلْ وْتِسْهَرْ

 

أنَا فِرْصه وِاذَا ضَاعَتْ يِعِيْش الْيَاسْ وِالْحِرْمَانْ

وَانَا قَدَّمْت لِكْ حَتَّى وِقَفْت.. وْقِلْت: مَا أقْدَرْ..!