نَبْرَةْ الصَّمْت

ت + ت - الحجم الطبيعي

ضِجِيْج أفْكَارْ واسْبَابْ الْقَلَقْ وِالْعَالَمْ الثِّرْثَارْ

مَلا صَدْر الزِّمَنْ ضِيْقِهْ وْسَالَتْ دَمْعِتِهْ حِيْرِهْ

 

وْ مِدِيْنِهْ لَوْ كِسَاهَا الْغَيْث تِبْقَى رَهْن لِلأسْوَارْ

عَلَى حَدّ الشِّفَقْ مَخْنُوْق غِصْنٍ مَا كِفَخْ طَيْرِهْ

 

أنَا وِشْلَوْن أدَارِيْ صَبر عِمْرِيْ وِالْمِسَا يِخْتَارْ

خِفُوْقِيْ مِرْتَعْ أحْزَانِهْ وْقَلْبِيْ سِجن تَفْكِيْرِهْ

 

تِمُوْت آمَالْ وِتْمُرّ السِّنِيْن اللَّى بَلا تِذْكَارْ

مِرُوْر الْحَكِيْ بِلْسَانٍ خِذَلْ صِدْقِهْ مَعَاذِيْرِهْ

 

يَا حِزْن الْعِمر وِشْ بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ مَا كِفَاكْ أسْفَارْ

تِسَافِرْ بِيْ عَلَى اوْجَاعِيْ بَلا مأْوَى وْ لا دِيْرِهْ

 

سَهَارَى نَسْرِقْ الضِّحْكِهْ بَلا خَاطِرْ وْ لا سِمَّارْ

حَيَارَى فِيْ مِتَاهَاتْ الْقِصِيْد وْ فِيْ مِشَاوِيْرِهْ

 

غِرِيْب الصَّمْت كَيْف تْمُوْت نَبْرَةْ حَسْرِتِهْ مِحْتَارْ

وْ هُوْ مِنْ غَيْر لا يَحْكِيْ تَرَكْ فِيْ الْعَيْن تأْثِيْرِهْ

 

تِبَعْثِرْنِيْ مَلامِحْ فِيْ ثَنَايَاهَا تِتُوْه أسْرَارْ

لْيَا بَانْ الصِّبَاحْ وْفَكَّتْ آمَالِهْ عِصَافِيْرِهْ

 

أدَارِيْ وَحْشَةْ إحْسَاسْ الْغِيَابْ وْلَهْفَةْ الْحِضَّارْ

وَاتُوْه بْعَالَمٍ لَوْ كِثر نَاسِهْ قَلّ تَقْدِيْرِهْ

 

عَلَى كِثْر الأسَى فِيْ صَمْت حِزْنِيْ مَا بِكَيْت أمْرَارْ

سِوَى فَقْد الْقِلُوْب اللَّى لَهَا فِيْ دِنْيِتِيْ سِيْرِهْ

 

طباعة Email